









دراجة نارية تُقلق ساكنة تمارة ليلاً.. إلى متى يستمر «الروتين» بشارع الحسن الثاني؟
الوكالة
2026-08-08

عبد الغني جبران
لم يعد هدير محرك دراجة نارية كبيرة بشارعي الحسن الثاني وغزة بمدينة تمارة مجرد إزعاج عابر، بعدما بات، وفق شكاوى متداولة بين الساكنة، يتكرر بشكل لافت، خصوصاً خلال ساعات الليل المتأخرة.
ساكنة المنطقة تتحدث عن سرعة مفرطة وأصوات قوية ومزعجة تخترق هدوء الليل، في مشهد يثير استياء المواطنين، خاصة الأسر والأطفال وكبار السن، فضلاً عن ما قد يشكله الأمر من خطر على مستعملي الطريق، بالنظر إلى السرعة التي يتم بها التنقل وسط المجال الحضري.
والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: هل من الصعب وضع حد لهذا السلوك؟
فالحق في استعمال الطريق لا يعني تحويل الشوارع إلى فضاء للاستعراض والسرعة وإزعاج السكان، كما أن احترام راحة المواطنين وسلامتهم مسؤولية مشتركة تقتضي تدخلاً استباقياً كلما تكررت مثل هذه السلوكات.
وتأمل الساكنة أن تحظى هذه الشكاوى بما تستحقه من اهتمام، من خلال تكثيف المراقبة بشارعي الحسن الثاني وغزة، خصوصاً خلال الفترة الليلية، والتعامل بحزم مع كل مخالفة تهدد سلامة مستعملي الطريق أو تتسبب في إزعاج متكرر للساكنة.
فتمارة، مثل باقي المدن، تحتاج إلى شوارع آمنة وهادئة، وليس إلى سباقات ليلية تفرض على المواطنين الاستيقاظ على هدير المحركات بدل الاستمتاع بالراحة والسكينة.
فهل تتدخل الجهات المختصة لوضع حد لهذا الوضع قبل أن يتحول الإزعاج إلى حادث لا قدر الله؟




