









محمد الحبيب الداودي.. ابتسامة الاستقبال وروح الضيافة في خدمة ضيوف الصحراء المغربية
الوكالة
2026-11-06

بــدر قلاج
في أجواء الاحتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنية والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، تبرز بعض الوجوه التي تجعل من قيم التضامن وحسن الاستقبال عنواناً لحضورها، ومن العمل الإنساني والإداري ممارسة يومية تعكس أصالة الضيافة المغربية.
ومن بين هذه الوجوه، يبرز السيد محمد الحبيب الداودي، مدير المعهد التقني المتخصص في الفلاحة بالعيون، الذي جعل من فضاء الإيواء التابع للمعهد محطة لاستقبال الوفود القادمة من مختلف أنحاء المملكة للمشاركة في هذه المناسبة الوطنية.
فبعد المراسلات والتنسيقات مع الجهات المختصة من أجل توفير ظروف الإيواء للوفود المشاركة في الاحتفالات المخلدة لعيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء، وجد القادمون إلى مدينة العيون في استقبالهم السيد محمد الحبيب الداودي، بابتسامته المعهودة وروحه المرحبة، وحرصه على توفير أجواء من الارتياح وحسن الاستقبال، بما يعكس صورة مشرقة عن كرم الضيافة وحفاوة أهل الصحراء المغربية.
ولم يكن هذا الاستقبال مجرد إجراء إداري مرتبط بتوفير فضاء للمبيت، بل حمل في دلالاته الإنسانية والوطنية معنى أعمق، قوامه استقبال أبناء الوطن الواحد بروح الأسرة الواحدة، وتيسير مشاركتهم في محطة وطنية تستحضر الذاكرة الجماعية للمغاربة، وتؤكد روابط الانتماء والوحدة والتلاحم بين مختلف جهات المملكة.
و ما يميز تجربة الاستقبال هذه هو ذلك البعد الإنساني الذي يضفيه المسؤول على مهمته، فابتسامة الترحيب، وحسن التواصل، والاهتمام بالوافدين، تفاصيل قد تبدو بسيطة، لكنها تترك أثراً طيباً في نفوس الضيوف، وتجعل من المؤسسة فضاءً يتجاوز وظيفته الإدارية والتكوينية ليصبح عنواناً للتواصل والتآخي والتضامن.
وبهذه المبادرة، يقدم محمد الحبيب الداودي صورة عن المسؤول الذي يدرك أن تدبير المؤسسات لا يقتصر على أداء المهام الرسمية، بل يمتد أيضاً إلى ترسيخ ثقافة الاستقبال وخدمة المواطنين والوفود، والمساهمة في إنجاح المبادرات الوطنية التي تجمع المغاربة حول محطاتهم التاريخية المشتركة.
وهكذا، تظل بعض المواقف الإنسانية أبلغ من الكلمات، وتظل ابتسامة الاستقبال رسالة تختصر الكثير من معاني المواطنة والكرم والوفاء؛ وهي رسالة حملها السيد محمد الحبيب الداودي من داخل المعهد التقني المتخصص في الفلاحة بالعيون، مرحباً بضيوف المدينة، ومشاركاً بطريقته في جعل احتفالات عيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء مناسبة للتلاقي والمحبة وروح الوطن الواحد.




