









30 سنة سجنا لـموسى أزغنغان
الوكالة
2026-10-01

قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالناظور، اليوم الأربعاء، بإدانة المتهم المعروف لدى الرأي العام المحلي باسم “موسى أزغنغان”، والحكم عليه بـ30 سنة سجنا نافذا، وذلك على خلفية ملف قضائي يتضمن مجموعة من التهم الجنائية الثقيلة.
وجاء الحكم بعد استكمال مختلف مراحل المحاكمة، ومناقشة عناصر الملف أمام هيئة الحكم، إلى جانب المعطيات والوقائع المرتبطة بالأفعال المنسوبة إلى المتهم، المنحدر من مدينة أزغنغان بإقليم الناظور.
وكان المتهم قد توبع في هذا الملف من أجل تهم من بينها ترويج المخدرات الصلبة، وتكوين عصابة إجرامية، والقتل العمد، فضلا عن تزوير السيارات، وهي أفعال عرضت على أنظار غرفة الجنايات التي ناقشت تفاصيل القضية قبل إصدار حكمها النهائي.
ويأتي هذا الحكم ليضع حدا لمسار قضائي حظي بمتابعة واسعة في المنطقة، بالنظر إلى طبيعة التهم الموجهة إلى المتهم، وكذا الجدل الذي سبق أن رافق ظهوره في واجهة الاهتمام العام، خصوصا بعد انتشار صور ومقاطع مرتبطة بحفل زفاف أقامه بإحدى القاعات الفاخرة بجماعة سلوان.
وكان حفل الزفاف، الذي وصفه متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي بـ“العرس الأسطوري”، قد أثار ضجة واسعة بمدينة أزغنغان ومحيطها، بعدما انتشرت على نطاق واسع صور ومقاطع توثق مظاهر البذخ والفخامة التي رافقت المناسبة، ما جعل اسم المعني بالأمر يحظى باهتمام كبير على منصات التواصل الاجتماعي.
غير أن الاهتمام الذي رافق ذلك الحفل لم يقتصر على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أصبح اسم المتهم مرتبطا لاحقا بملف قضائي ثقيل، تضمن تهما متعددة، من بينها جرائم مرتبطة بالمخدرات وتكوين عصابة إجرامية والقتل العمد وتزوير السيارات.
وخلال أطوار المحاكمة، جرت مناقشة مختلف المعطيات المدرجة في الملف، قبل أن تنتهي هيئة الحكم إلى إدانة المتهم والحكم عليه بعقوبة سجنية نافذة مدتها 30 سنة.
ويعد الحكم الصادر عن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالناظور حكما قضائيا في المرحلة التي صدر فيها، فيما تظل تفاصيل الملف وما ثبت من أفعال في حق المتهم مرتبطة بما تضمنه قرار المحكمة ومحاضر وإجراءات القضية.




