









فاجعة تهز إقليم زاكورة.. مصرع 5 أشخاص وإصابة 21 آخرين في انقلاب حافلة + صور
الوكالة
2026-10-21

محمد البشيـري
استفاق إقليم زاكورة، صباح اليوم الأربعاء، على وقع فاجعة طرقية مؤلمة، إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين عند مدخل جماعة تاكونيت، في حادث مأساوي خلّف، وفق حصيلة أولية، مصرع خمسة أشخاص وإصابة عدد من الركاب بجروح متفاوتة الخطورة، في مشهد أعاد إلى الواجهة مأساة حوادث السير وما تخلفه من خسائر بشرية وأسر مفجوعة.
وحسب معطيات استقتها الوكالة من مصادر محلية، فإن الحافلة، التابعة لشركة «أهلا وسهلا»، كانت تؤمّن رحلة تربط بين الدار البيضاء وزاكورة، مروراً بالمحاميد الغزلان، وعلى متنها 26 راكباً، قبل أن تتعرض للانقلاب بمدخل جماعة تاكونيت، في ظروف لا تزال ملابساتها الدقيقة غير محددة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الحادث أسفر، في حصيلته الأولية، عن وفاة خمسة أشخاص، فيما أُصيب ركاب آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، مع تسجيل حالات وُصفت بالحرجة، ما استدعى استنفاراً ميدانياً لمختلف المصالح المعنية، وسط مخاوف من احتمال تطور الحصيلة تبعاً للوضع الصحي للمصابين.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية بقيادة تاكونيت وعناصر الدرك الملكي إلى مكان الواقعة، حيث جرى التدخل لإسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة لتلقي العلاجات الضرورية، بالتزامن مع اتخاذ التدابير اللازمة لتنظيم حركة السير وتأمين محيط الحادث.
وفي موازاة عمليات الإنقاذ والإسعاف، باشرت المصالح المختصة الإجراءات اللازمة لتحديد ظروف وملابسات هذه الفاجعة، والكشف عن الأسباب الفعلية التي أدت إلى انقلاب الحافلة، بعيداً عن أي استنتاجات مسبقة بشأن المسؤوليات المحتملة، في انتظار ما ستسفر عنه المعاينات والتحقيقات الرسمية.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الواجهة أسئلة السلامة الطرقية، ومدى الالتزام بشروط نقل المسافرين، وأهمية المراقبة التقنية للمركبات واحترام قواعد السير، إلى جانب ضرورة التعامل الجدي مع كل العوامل التي قد تهدد سلامة مستعملي الطريق، خصوصاً في الرحلات الطويلة التي تربط المدن بالمناطق البعيدة.
وبينما تتواصل الإجراءات المرتبطة بالحادث، تبقى الأولوية لإنقاذ المصابين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، مع انتظار معطيات رسمية محينة بشأن الحصيلة النهائية للضحايا وظروف وقوع الحادث.
رحم الله الضحايا رحمة واسعة، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم أسرهم وذويهم جميل الصبر والسلوان، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وحفظ مستعملي الطرق من كل مكروه.


