توقيف مغربي مقيم بالخارج للاشتباه في قتل سيدة بوجدة

الوكالة

2026-09-07

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، بتنسيق مع مصالح الأمن الوطني بالناظور، في الساعات الأولى من صباح الاثنين 7 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 58 سنة، للاشتباه في تورطه في جريمة قتل سيدة باستعمال بندقية صيد.

وتعود تفاصيل القضية إلى مساء الأحد، عندما عُثر بمدينة وجدة على جثة سيدة تبلغ من العمر 40 سنة، تحمل آثار إصابتين ناتجتين عن طلقات نارية، ما استدعى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات هذه الجريمة وتحديد هوية المتورط فيها.

ومكنت الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية المنجزة في القضية من تحديد هوية المشتبه فيه، بعدما أظهرت المعطيات الأولية وجود علاقة بينه وبين الجريمة. كما كشفت الخبرات الباليستية المنجزة على المقذوفات وآثار الطلقات أن السلاح الناري المستعمل في ارتكاب الجريمة يرجح أن يكون بندقية صيد.

وبناء على المعطيات المتحصلة، كثفت المصالح الأمنية عمليات البحث عن المشتبه فيه، قبل أن تتمكن من تحديد مكان وجوده بمدينة الناظور، حيث جرى توقيفه في وقت كان يستعد فيه لمغادرة التراب الوطني، في محاولة لمغادرة البلاد قبل استكمال الأبحاث المرتبطة بالقضية.

وأظهرت عملية التشخيص والتحقق من هوية الموقوف أنه مواطن مغربي مقيم بالخارج، فيما أسفرت عملية التفتيش التي أخضع لها عن العثور بحوزته على ظرفي الخرطوشتين اللتين يشتبه في استعمالهما في تنفيذ الجريمة، وهو ما يشكل عنصراً إضافياً يخضع للفحص والتحليل ضمن مسار البحث القضائي الجاري.

وجرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد جميع ظروف وملابسات الجريمة، والكشف عن الدوافع والخلفيات المحيطة بها، فضلاً عن التحقق من طبيعة العلاقة التي كانت تربطه بالضحية، وتحديد ما إذا كان قد تصرف بمفرده أو كانت هناك أطراف أخرى محتملة لها صلة بالواقعة.

وتواصل مصالح الشرطة القضائية أبحاثها وخبراتها التقنية والعلمية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية وإحالة المشتبه فيه على العدالة لاتخاذ المتعين في حقه وفقاً للقانون.

تصنيفات