









حقيقة الزيادة المرتقبة في أسعار المحروقات بالمغرب
الوكالة
2026-08-02

أثارت أنباء متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المنصات الإلكترونية جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية، بعدما تحدثت عن زيادات كبيرة مرتقبة في أسعار المحروقات بالمغرب ابتداءً من شهر غشت، وهو ما أثار مخاوف واسعة لدى المواطنين.
وزعمت المنشورات المتداولة أن محطات الوقود توصلت، مساء الجمعة، بلوائح أسعار جديدة تتضمن رفع سعر الغازوال بما يتراوح بين درهمين وثلاثة دراهم للتر، مقابل زيادة تقدر بحوالي 2.5 درهم للتر بالنسبة للبنزين، الأمر الذي كان سيؤدي إلى تجاوز سعر اللتر 16 درهماً في بعض المحطات.
غير أن مهنيين في قطاع توزيع المحروقات نفوا بشكل قاطع صحة هذه الأخبار، مؤكدين أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي معطيات رسمية، وأنه لم يتم إصدار أي قرار يقضي برفع أسعار الوقود خلال الفترة الحالية.
وأوضح الفاعلون في القطاع، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أن محطات التوزيع لم تتوصل بأي لوائح جديدة تتضمن مراجعة الأسعار، داعين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة.
وبذلك، تظل أسعار المحروقات في المغرب مستقرة دون أي تغيير الى حدود الساعة، حيث يبلغ سعر لتر البنزين نحو 14.20 درهماً، فيما يستقر سعر لتر الغازوال في حدود 13.25 درهماً، إلى حين صدور أي مستجدات رسمية بشأن الأسعار.
ويأتي انتشار هذه الشائعات في ظل المتابعة المستمرة التي تحظى بها أسعار الوقود من قبل المواطنين، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على تكاليف النقل وأسعار عدد من السلع والخدمات، وهو ما يجعل أي أخبار غير مؤكدة بشأنها محل اهتمام واسع.




