جمعية النور للتربية والثقافة تحتفل برأس السنة الأمازيغية 2975 وذكرى وثيقة الاستقلال

الوكالة

2025-01-13

متابعة _ حنان معيزي

في إطار أنشطتها الثقافية والتربوية نظمت جمعية النور للتربية والثقافة حفلاً مميزًا بمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2975 الذي تزامن مع الذكرى السنوية لتقديم وثيقة الاستقلال. يهدف هذا النشاط إلى تعزيز الهوية الثقافية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالتاريخ المشترك بين مختلف مكونات الشعب المغربي
تم تنظيم هذا الحدث يوم السبت 11 يناير 2025 في دار الشباب النصر، وهو مكان يعكس أهمية الأنشطة الثقافية التي تهدف إلى توعية جميع الفئات المجتمعية بالتراث الثقافي الأمازيغي. شهد الحفل حضورًا مميزًا من مختلف الشرائح الاجتماعية التي حرصت على المشاركة في هذه الفعالية التي تجمع بين الماضي والحاضر وتكرس الوحدة الوطنية
بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها النشيد الوطني الذي يرمز للوحدة الوطنية والانتماء العميق للوطن. ثم ألقت رئيسة الجمعية نجية العزيوي كلمة رحبت فيها بالحضور وأوضحت فيها أهمية الجمع بين الاحتفاء بالموروث الثقافي الأمازيغي وتخليد ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال. أكدت العزيوي على أن هذا النشاط يهدف إلى تعزيز الثقافة الأمازيغية في الذاكرة الوطنية المغربية ورفع الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي

تم تقديم عروض موسيقية أمازيغية تراثية تضمنت ألحانًا وأغاني أمازيغية أصيلة تمثل جزءًا من التاريخ الثقافي للمغرب. تفاعل الحضور بشكل كبير مع هذه العروض التي أضافت جوًا من الفخر والاعتزاز بالثقافة الأمازيغية

كما تم إلقاء مجموعة من الأشعار والأهازيج التي تعكس غنى الثقافة الأمازيغية وتاريخها العريق، حيث قدم الشعراء والفاعلون الثقافيون قصائد تعبر عن الجوانب المختلفة للحياة الأمازيغية، مما أضاف بُعدًا أدبيًا لهذا الحدث الثقافي

عُرضت أيضًا مسرحية تسلط الضوء على يوميات المرأة الأمازيغية، حيث تم تجسيد حياة المرأة في المجتمع الأمازيغي من خلال مشاهد تمثل تحدياتها اليومية، وتبرز دورها الفاعل في الحفاظ على الثقافة والمجتمع. كما تم تنظيم معرض للأكلات التقليدية الأمازيغية، حيث تم تقديم أطباق متنوعة مثل تاگلا وغيرها من الأطباق التي تعكس التنوع والغنى في المطبخ الأمازيغي. كان الهدف من المعرض هو التعريف بعادات المطبخ الأمازيغي التي تعكس تقاليد الضيافة والتعاون

كما تم تنظيم معرض للأواني والملابس الأمازيغية التقليدية التي كانت تمثل جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للأمازيغ. كان المعرض فرصة للتعرف على الأدوات المنزلية التقليدية والملابس التي ارتبطت بالحياة اليومية للأمازيغ عبر العصور

اختتم الحفل بتوزيع هدايا لجميع الحضور، وذلك في لفتة تقديرية للجهود المبذولة من المشاركين في هذا النشاط الثقافي. تم التأكيد على أهمية استمرار هذه الأنشطة الثقافية التي تجمع بين الماضي والحاضر وتساهم في تعزيز الوحدة الوطنية والتفاهم بين مختلف مكونات المجتمع المغربي

تعزيز مثل هذه الأنشطة الثقافية السنوية التي تبرز التعدد الثقافي والتاريخي للمغرب، مما يساعد في تعزيز الهوية الوطنية وحمايتها
الاهتمام بشكل أكبر بتوثيق التراث الأمازيغي وتعريف الأجيال القادمة به من خلال تنظيم فعاليات مماثلة تهدف إلى نقل هذا التراث الثقافي للأجيال الجديدة

تصنيفات