









البرلماني إبراهيم النعناعي يعلن مبادرة مجانية لتعليم اللغات بدرب السلطان
الوكالة
2026-10-15

في خطوة تعكس توجهاً نحو الاهتمام بقضايا الشباب والتكوين، أعلن الحاج إبراهيم النعناعي، النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري بدائرة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء، عن مبادرة لتعليم اللغتين الإنجليزية والفرنسية بالمجان، تستهدف الأطفال والشباب بالمنطقة، في إطار التزاماته المعلنة تجاه الساكنة عقب الانتخابات التشريعية لسنة 2026.
ويأتي الإعلان عن هذه المبادرة في أعقاب الخطاب الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، حيث ربط النعناعي مشروعه التعليمي بما اعتبره ضرورة للانتقال من الوعود إلى مبادرات ميدانية تستجيب لاحتياجات المواطنين.
ينحدر إبراهيم النعناعي، المزداد سنة 1988، من حي الفرح بمنطقة الفداء مرس السلطان، إحدى المناطق الشعبية بالعاصمة الاقتصادية. وبحسب معطيات صحفية منشورة عن مساره، فقد خاض تجارب مهنية متعددة، شملت العمل في المجال الإعلامي، قبل الانتقال إلى الاستثمار في قطاع التعليم الخصوصي، حيث ارتبط اسمه بمجموعة مدارس «جان جوريس».
وانتقل النعناعي إلى العمل السياسي تحت لواء حزب الاتحاد الدستوري، الذي خاض باسمه الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، ليحصل على مقعد بمجلس النواب ممثلاً لدائرة الفداء مرس السلطان.
وتشمل المبادرة المعلن عنها دروساً لدعم تعلم اللغتين الإنجليزية والفرنسية، موزعة على ثلاث فئات عمرية، من 8 إلى 12 سنة، ومن 12 إلى 16 سنة، ومن 16 إلى 22 سنة.
ووفق الإعلان الصادر عن النعناعي، فإن هذا المشروع يندرج ضمن الوفاء بجملة من الالتزامات التي سبق تقديمها لساكنة المنطقة خلال الفترة الانتخابية، وفي مقدمتها المساهمة في تحسين المؤهلات اللغوية للشباب ومساعدتهم على اكتساب مهارات تعزز فرصهم في الدراسة والاندماج المهني.
وتكتسي المبادرة بعداً اجتماعياً بالنظر إلى أهمية تعلم اللغات الأجنبية في المسارات التعليمية والمهنية، خصوصاً بالنسبة إلى الأسر التي قد تجد صعوبة في تحمل تكاليف التكوين الإضافي.
ويطرح الإعلان عن هذه المبادرة مسألة استمرارية المشاريع الاجتماعية التي يطلقها المنتخبون بعد وصولهم إلى المؤسسات التمثيلية، ومدى قدرتها على الاستجابة الفعلية لحاجيات الفئات المستهدفة.
وفي هذا السياق، سيظل نجاح المبادرة مرتبطاً بمدى انتظام الدروس، وجودة التأطير التربوي، وعدد المستفيدين، فضلاً عن توفير شروط الاستفادة المتكافئة لأبناء المنطقة.
وبين مساره المهني في قطاع التعليم ومسؤوليته الجديدة داخل مجلس النواب، يضع إبراهيم النعناعي ملف تأهيل الشباب ضمن المبادرات الأولى التي أعلن عنها عقب انتخابه، في انتظار الوقوف على نتائجها العملية وانعكاساتها على المستفيدين.
وتبقى المرحلة المقبلة مناسبة لتقييم مدى تحول هذه الخطوة من إعلان عن مشروع اجتماعي إلى برنامج تكويني مستمر، قادر على تقديم إضافة ملموسة لشباب وأطفال درب السلطان.




