









قيوح: 29 مليار درهم قيمة استثمارات النقل سنة 2026
الوكالة
2025-10-30

كشف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، أن إجمالي استثمارات الوزارة والمؤسسات والشركات العمومية التابعة لها برسم ميزانية سنة 2026 سيبلغ حوالي 29 مليار درهم، مؤكدا أن هذه المخصصات المالية تعكس الطموح الكبير لتطوير البنيات التحتية وتعزيز تنافسية منظومة النقل الوطنية.
وأوضح قيوح، خلال عرض مشروع الميزانية الفرعية للوزارة أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة بمجلس النواب، أمس الأربعاء، أن 1.8 مليار درهم ستوجه لاستثمارات الوزارة، فيما سيُعبأ 27 مليار درهم لفائدة المؤسسات والشركات العمومية التابعة لها.
وفي قطاع النقل الجوي، أكد الوزير وجود برنامج استثماري طموح يمتد إلى أفق 2030، يروم رفع القدرة الاستيعابية والتنافسية للمطارات الكبرى، من خلال مشاريع تطوير وتوسعة مطارات الرباط-سلا، وتطوان، والدار البيضاء، ومراكش، وأكادير، وطنجة، وفاس، بكلفة إجمالية تناهز 38 مليار درهم.
وبخصوص الخطوط الملكية المغربية، أوضح قيوح أن أسطول الشركة سيعرف نموا تدريجيا من 60 إلى 71 طائرة بحلول 2026، من خلال اقتناء تسع طائرات جديدة من طراز بوينغ 737 ماكس 8 وطائرتين من نوع بوينغ 787 دريملاينر.
أما على مستوى النقل السككي، فأبرز الوزير أن البرنامج الاستثماري في هذا المجال يناهز 96 مليار درهم، ويشمل تمديد الخط فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش على طول 430 كيلومترا، مع وصلة نحو فاس، إلى جانب مشاريع القطار الجهوي وتحسين الشبكة الحالية، مبرزا أن تمويل المشروع مؤمَّن بالكامل عبر اتفاقيات تضم المكتب الوطني للسكك الحديدية ووزارة المالية وعددا من شركاء التنمية.
وأشار قيوح أيضا إلى مشروع الربط فائق السرعة بين مراكش وأكادير (240 كيلومترا) الذي سيقلص مدة الرحلة إلى ساعة واحدة فقط، موضحا أن الدراسات التعريفية والتنفيذية أُنجزت بالكامل، كما تم الانتهاء من عمليات نزع الملكية ذات الأولوية.
وفي السياق ذاته، كشف الوزير عن مشروع ربط مدينة الصويرة عبر شيشاوة على طول 120 كيلومترا، الذي سيختزل زمن التنقل بين مراكش والصويرة إلى ساعة واحدة، وبين أكادير والصويرة إلى ساعة و22 دقيقة، موضحا أن نسبة تقدم الدراسات بلغت 60 في المائة.
أما في قطاع اللوجستيك، فأكد قيوح أن الوزارة تسعى إلى بلوغ 750 هكتارا من العقار اللوجستيكي في أفق 2028 لتغطية جميع جهات المملكة، مشيرا إلى تأمين متطلبات إنجاز 500 هكتار، وتسجيل تقدم ملموس في المشاريع المبرمجة.
وأضاف أن العرض اللوجستيكي يشمل أيضا الأقاليم الجنوبية، من خلال مشاريع منطقة العركوب الاقتصادية واللوجستيكية، والمركز الطرقي بالكركرات، والمنطقة اللوجستيكية بالداخلة، مؤكدا أن هذه المبادرات ستُرسخ موقع الجنوب المغربي كـقطب لوجستي وتجاري إفريقي صاعد.




