4 قتلى و32 جريحا في اصطدام مروع بين حافلة وسيارات بالطريق السيار

الوكالة

2026-11-01

خلف حادثة سير خطيرة، وقعت مساء السبت 31 أكتوبر 2026، على الطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، حصيلة ثقيلة بلغت أربعة قتلى و32 جريحا، بينهم أربعة في حالة خطيرة، وفق حصيلة أولية أعلنت عنها الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب.

وأفادت الشركة، في بلاغ توضيحي، أن الحادث وقع على مستوى النقطة الكيلومترية 411+720، في الاتجاه المؤدي من الدار البيضاء نحو أكادير، بعدما اصطدمت حافلة بعربتين خفيفتين كانتا تسيران خلف شاحنة من الوزن الثقيل، تعرضت إحدى عجلاتها للتلف، ما اضطر سائقها إلى التوقف على شريط التوقف الاستعجالي.

وحسب المعطيات ذاتها، فإن العربتين الخفيفتين اللتين كانتا تسيران خلف الشاحنة خفّضتا سرعتهما تفاديا للاصطدام بها، قبل أن تصدمهما الحافلة القادمة من الخلف، في حادث عنيف أسفر عن سقوط ضحايا وإصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة.

وأضاف المصدر نفسه أن الحادث استنفر مختلف المصالح المختصة، بعدما جرى إشعار الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية وفرق الإغاثة، التي انتقلت إلى مكان الواقعة لتقديم الإسعافات الضرورية للجرحى وتأمين محيط الحادث، إلى جانب تنظيم حركة السير.

ولم تقتصر الحوادث على هذه الواقعة، إذ شهد المقطع الطرقي نفسه، وعلى بعد نحو 100 متر من موقع الاصطدام الأول، حادثا ثانيا تورطت فيه ثلاث سيارات خفيفة وشاحنتان من الوزن الثقيل، دون تسجيل أي إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على الخسائر المادية.

وتسببت الحادثتان في ارتباك حركة المرور بالطريق السيار في اتجاه أكادير، ما استدعى توقيف السير مؤقتا بين الساعة الثانية و40 دقيقة والثالثة و10 دقائق صباحا، لإتاحة المجال أمام فرق الإنقاذ وآليات التدخل، قبل تحويل حركة المرور عبر بدال أركانة لتخفيف الضغط على المقطع المتضرر.

واستمرت عمليات التدخل وإزالة المركبات المتضررة وإعادة تنظيم حركة السير إلى غاية الساعة السابعة و34 دقيقة صباحا، وفق ما أكدته الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات التي تباشرها السلطات المختصة لتحديد الأسباب والملابسات الدقيقة للحادث، تقدمت الشركة بتعازيها إلى أسر الضحايا، معربة عن متمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

تصنيفات