









ميدلت تحتفي بعيد الوحدة بتوزيع 34 وسيلة للنقل والإسعاف
الوكالة
2026-10-31

شمس الدين
تخليدا للذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر 2026، ترأس عامل إقليم ميدلت، صباح اليوم السبت، بمقر العمالة، مراسيم تحية العلم الوطني، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بالانتماء الوطني واستحضار الدلالات الرمزية والتاريخية لهذه المناسبة الوطنية.

وشكلت هذه المناسبة محطة لاستحضار قيم الوحدة والتلاحم الوطني، وتجديد التعبئة من أجل مواصلة جهود التنمية المحلية وتعزيز الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، لاسيما بالعالم القروي والمناطق التي تحتاج إلى دعم إضافي في مجالات الصحة والتعليم والتنقل.
وعقب انتهاء مراسيم تحية العلم، أشرف عامل الإقليم، بحضور الوفد المرافق له، على عملية توزيع مجموعة من وسائل النقل التي جرى انتقاؤها في إطار البرنامجين الثاني والرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بهدف دعم الخدمات الاجتماعية وتقوية إمكانيات الجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني، بما يسهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتيسير ولوجها إلى الخدمات الأساسية.
وشملت هذه العملية توزيع خمس سيارات إسعاف لفائدة عدد من الجماعات الترابية، بما من شأنه تعزيز قدرات التدخل ونقل المرضى والنساء الحوامل والحالات المستعجلة، فضلا عن دعم العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، خصوصا بالمناطق القروية والجبلية.
كما جرى تسليم 20 حافلة للنقل المدرسي لفائدة 17 جماعة ترابية، في خطوة تروم تحسين ظروف تنقل التلاميذ والتلميذات، والحد من الصعوبات المرتبطة بالمسافة وبعد المؤسسات التعليمية، بما يعزز تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم ويساهم في محاربة الهدر المدرسي، خاصة في صفوف أبناء الأسر القاطنة بالمناطق النائية.
وفي السياق ذاته، شملت العملية توزيع تسع سيارات لفائدة جمعيات المجتمع المدني، دعما لأدوارها في تأطير المبادرات المحلية وتعزيز تدخلاتها في المجالات الاجتماعية والتنموية، وتمكينها من وسائل لوجستيكية تساعدها على الاضطلاع بمهامها في خدمة الساكنة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات والخدمات الاجتماعية بإقليم ميدلت، وتكريس مبادئ العدالة المجالية وتقليص الفوارق في الولوج إلى الخدمات الأساسية، من خلال دعم الجماعات الترابية والفاعلين المحليين بوسائل من شأنها الاستجابة لعدد من الحاجيات اليومية للمواطنين.
ويعكس تزامن هذه العملية مع تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة أهمية مواصلة التعبئة الجماعية حول الأوراش التنموية، وترسيخ قيم التضامن والتكافل، بما يجعل من التنمية المحلية رافعة لتحسين ظروف العيش وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف مناطق الإقليم.




