









كم يستغرق الجسم للتخلص من المغنيسيوم؟ إليك التفاصيل
الوكالة
2026-10-25

تختلف المدة التي يبقى خلالها المغنيسيوم في الجسم من شخص إلى آخر، بحسب نوع المكمل الغذائي المتناول، ومدى امتصاصه، ومستويات هذا المعدن في الجسم، إضافة إلى الحالة الصحية ووظائف الكلى، التي تؤدي دوراً أساسياً في تنظيم مستوياته والتخلص من الكميات الزائدة منه.
ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، فإن تحديد المدة التي يستغرقها الجسم للتخلص من المغنيسيوم ليس أمراً ثابتاً، لأن هذا المعدن يتوزع بين الدم والأنسجة المختلفة، ويُخزَّن جزء كبير منه في العظام والعضلات، حيث يساهم في العديد من الوظائف الحيوية.
كم من الوقت يبقى المغنيسيوم في الجسم؟
لا يتخلص الجسم من المغنيسيوم دفعة واحدة بعد تناوله، بل تخضع الكمية الممتصة لعمليات تنظيم وتوزيع مستمرة. ويعتمد التخلص من الفائض منه بدرجة كبيرة على كفاءة الكليتين، اللتين تتحكمان في كمية المغنيسيوم التي يعاد امتصاصها أو تطرح عبر البول.
ويحتوي الجسم على مخزون من المغنيسيوم يوجد معظمه في العظام والعضلات، ما يعني أن بقاء هذا المعدن في الجسم لا يرتبط فقط بالوقت الذي يمضيه في مجرى الدم، بل يتأثر أيضاً بانتقاله إلى الأنسجة واحتياجات الجسم اليومية منه.
ما العوامل التي تحدد مدة بقاء المغنيسيوم؟
تتداخل مجموعة من العوامل في تحديد كيفية امتصاص المغنيسيوم والاستفادة منه والتخلص من الكميات الزائدة، ومن أبرزها نوع المكمل الغذائي والجرعة المتناولة والحالة الصحية للشخص.
نوع المغنيسيوم ومدى امتصاصه
تتوفر مكملات المغنيسيوم بأشكال متعددة تختلف في خصائصها ومدى امتصاصها، ومن أبرزها سيترات المغنيسيوم، وغليسينات المغنيسيوم، وأسبارتات المغنيسيوم، ولاكتات المغنيسيوم، وأكسيد المغنيسيوم، وكبريتات المغنيسيوم.
وتتميز بعض الأشكال، مثل السيترات والأسبارتات واللاكتات، عموماً بقابلية امتصاص جيدة، بينما يُعرف أكسيد المغنيسيوم بانخفاض امتصاصه النسبي. ومع ذلك، فإن ارتفاع نسبة الامتصاص لا يعني بالضرورة أن المغنيسيوم سيبقى في الدم مدة أطول، لأن الجسم ينظم مستوياته وفقاً لاحتياجاته ووظائف أعضائه.
كما يمكن الحصول على المغنيسيوم من مصادر غذائية متنوعة، من بينها المكسرات والبذور والبقوليات والخضراوات الورقية الخضراء والحبوب الكاملة.
جرعة مكمل المغنيسيوم
تؤثر الجرعة المتناولة في كمية المغنيسيوم التي يمكن أن يمتصها الجسم، لكن زيادة الجرعة لا تعني بالضرورة زيادة الاستفادة منه بالنسبة نفسها، إذ تختلف قدرة الجسم على الامتصاص بحسب الكمية ونوع المركب الغذائي والحالة الصحية.
وتتفاوت جرعات المكملات المتوفرة في الأسواق، وقد تتراوح بين 100 و400 ملغ أو أكثر، وفقاً للمنتج والغرض من استخدامه. ومن المهم التمييز بين كمية المغنيسيوم العنصري والوزن الإجمالي للمركب الذي يحتوي عليه.
كما ينبغي عدم تجاوز الجرعات الموصى بها دون استشارة مختص، لأن الإفراط في تناول المكملات قد يسبب الإسهال والغثيان وتقلصات البطن، وقد يؤدي إلى ارتفاع خطير في مستويات المغنيسيوم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من قصور في وظائف الكلى.
الحالة الصحية ووظائف الكلى
تؤدي الكلى دوراً رئيسياً في الحفاظ على توازن المغنيسيوم داخل الجسم، من خلال تنظيم الكمية التي يحتفظ بها الجسم وتلك التي يتخلص منها عبر البول. لذلك، قد تختلف مدة بقاء المغنيسيوم ومستوياته لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في وظائف الكلى.
وقد تؤثر بعض أمراض الجهاز الهضمي والأدوية في امتصاص المغنيسيوم أو فقدانه، وهو ما يجعل احتياجات الجسم تختلف من شخص إلى آخر.
كيف تحافظ على مستويات المغنيسيوم الطبيعية؟
يساعد اتباع نظام غذائي متوازن، يتضمن المكسرات والبذور والبقوليات والخضراوات الورقية والحبوب الكاملة، على توفير احتياجات الجسم من المغنيسيوم. أما المكملات الغذائية، فيُفضَّل استخدامها عند الحاجة وبجرعات مناسبة، وفقاً للتوجيهات الطبية.




