









فرقة المشموم تستحضر الذاكرة الوطنية عبر المسرح التراثي والملحون
الوكالة
2026-10-24

محمد نشوان
في إطار فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الملحون، الذي تنظمه جمعية الشيخ الجيلالي امثيرد، قدمت فرقة المشموم للمسرح التراثي والملحون عرضها المسرحي «تاريخ بلادي»، في تجربة فنية تستحضر محطات بارزة من تاريخ المغرب، وتحتفي بالذاكرة الوطنية من خلال توظيف المسرح في خدمة التراث الثقافي المغربي.

وتندرج هذه الملحمة المسرحية ضمن الأعمال الفنية التي تسعى إلى إعادة قراءة التاريخ الوطني برؤية إبداعية تستثمر الإمكانات التعبيرية للمسرح، وتستحضر غنى الموروث الثقافي المغربي، بما يحمله من قيم تاريخية ورمزية تسهم في ترسيخ الوعي بالهوية الوطنية وصون الذاكرة الجماعية.
ويحمل العمل فكرة الفنان محمد الكزولي، الذي تولى تأليفه والإشراف العام عليه، بمشاركة نخبة من الفنانين، هم مصطفى خليلي، ومحمد المتوكل، ونجوى الفيدي، وجنات حارث، ويوسف أزديو، في عمل جماعي يجمع بين الأداء المسرحي واستحضار المكونات الأصيلة للثقافة المغربية.
ويأتي تقديم «تاريخ بلادي» ضمن سياق ثقافي يبرز أهمية المهرجانات التراثية في الحفاظ على الفنون الأصيلة، وإتاحة فضاءات للتعبير الفني الذي يربط الأجيال الجديدة بجذورها التاريخية والحضارية، ويمنح التراث المغربي إمكانات متجددة للحضور في المشهد الثقافي المعاصر.
ومن خلال هذا العرض، تؤكد فرقة المشموم للمسرح التراثي والملحون انخراطها في جهود تثمين الذاكرة الوطنية، وجعل المسرح جسراً للتواصل بين الماضي والحاضر، بما يعزز مكانة الفن التراثي باعتباره رافداً أساسياً من روافد الهوية الثقافية المغربية.




