









جرسيف تطيح بمشتبه فيه في شبكة ألو ربحت معنا
الوكالة
2026-10-23

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة جرسيف، بعد زوال الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، من توقيف شاب في العشرينيات من عمره، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال باستعمال أسلوب «ألو ربحت معنا»، وذلك بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وجاءت هذه العملية الأمنية بعد تحريات مكنت من تحديد مكان المشتبه فيه، الذي كان موضوع بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في ارتباطه بأفعال إجرامية تقوم على استدراج الضحايا عبر مكالمات هاتفية، وإيهامهم بالفوز بجوائز مالية أو هدايا، قبل استغلال ثقتهم للحصول على معطيات شخصية أو بنكية قد تُوظف في عمليات احتيال.
ويعتمد الأسلوب المعروف باسم «ألو ربحت معنا» على إخبار المستهدفين، بشكل مفاجئ، بفوزهم بجائزة وهمية، مع مطالبتهم باتخاذ خطوات معينة لاستلامها، قد تشمل تقديم معلومات خاصة أو أداء مبالغ مالية تحت ذرائع مختلفة. ويستغل المتورطون في مثل هذه الممارسات رغبة الضحايا في الحصول على الجائزة المزعومة، لإيقاعهم في فخ النصب والاستيلاء على أموالهم أو استغلال بياناتهم.
ويثير انتشار هذا النوع من الاحتيال مخاوف متزايدة، بالنظر إلى اعتماده على وسائل اتصال يومية يصعب على بعض المستهدفين التمييز من خلالها بين العروض الحقيقية والوعود الكاذبة، خصوصا عندما يقدم المتصل نفسه بصفته ممثلا لشركة أو مؤسسة تجارية.
ويأتي توقيف المشتبه فيه في سياق الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة جرائم النصب والاحتيال، والتصدي للممارسات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم، بالاستناد إلى التنسيق بين مصالح الأمن والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
ومن شأن مواصلة البحث في هذه القضية أن تساعد على تحديد ظروف وملابسات الأفعال المشتبه فيها، والتحقق من طبيعة الأنشطة المنسوبة إلى المعني بالأمر، فضلا عن الكشف عن احتمال وجود ضحايا آخرين أو ارتباط القضية بوقائع مماثلة.
ويبقى المشتبه فيه خاضعا لمبدأ قرينة البراءة إلى حين استكمال إجراءات البحث واتخاذ القرارات القانونية المناسبة من قبل الجهات القضائية المختصة.




