









الدورة 17 لمعرض الفرس.. تنافس رياضي متواصل ونقاشات علمية حول عالم الخيل
الوكالة
2026-10-19

تواصلت، بفضاء المعارض محمد السادس بالجديدة، فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس، المنظمة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 18 أكتوبر 2026، تحت شعار «الفرس في خدمة الإنسان»، ببرنامج يجمع بين المنافسات الرياضية والأنشطة الثقافية والعلمية المرتبطة بعالم الخيل.
وتشهد هذه الدورة تنظيم مجموعة من المسابقات والعروض الفروسية، إلى جانب لقاءات تسلط الضوء على المكانة التاريخية والحضارية للفرس في المجتمع المغربي، وكذا التحولات التي يعرفها قطاع الخيل على المستويين العلمي والمهني.
وتتواصل المنافسات الرياضية في عدد من التخصصات، من بينها القفز على الحواجز والتبوريدة ومسابقات جمال الخيول العربية الأصيلة، فضلا عن مسابقات تثمين السلالات الوطنية، خاصة الخيول البربرية والعربية-البربرية.
وتتميز دورة هذه السنة بارتقاء منافسات الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز إلى فئة CSI5*W، بالتوازي مع تنظيم منافسات CSI2*، بما يعزز الحضور الدولي للمحطة الختامية بالجديدة.
وشهد برنامج الجمعة 16 أكتوبر إجراء أربع مباريات في القفز على الحواجز، من بينها مباراة مؤهلة للجائزة الكبرى لجلالة الملك محمد السادس، التي كانت مبرمجة ضمن ختام منافسات المحطة.
كما تواصلت منافسات الجائزة الكبرى لجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة، في إطار المراحل المؤهلة لتحديد السربة المتوجة بلقب دورة 2026.
وعلى المستوى الثقافي والعلمي، احتضن المعرض برنامجا من المحاضرات واللقاءات بمشاركة باحثين وخبراء ومهنيين، تناول مستجدات البحث العلمي في مجال الخيول، إلى جانب سبل تثمين التراث الفروسي ونقل المعارف المرتبطة به.
وشملت المواضيع المطروحة العلاج بمساعدة الخيول وتجربة تطبيقه بالمغرب، والعلاج المائي في الرعاية البيطرية وتأهيل الخيول، إلى جانب مناقشة المكانة التاريخية للفرس في المغرب وحضوره في المحلة السلطانية وعلاقته بالصحة الجسدية والنفسية للإنسان.
كما تناولت اللقاءات جهود توثيق المصطلحات المرتبطة بعالم الخيل، وصون الرصيد المعرفي المرتبط به، فضلا عن لقاء علمي متخصص في مستجدات طب الخيول، تطرق إلى الاختبارات الجينية والتقنيات الحديثة في عمليات الخصي وتشخيص بعض الحالات المرضية المعقدة وعلاجها.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن توجه يروم إبراز الأبعاد المختلفة للعلاقة بين الإنسان والفرس، سواء من الناحية الرياضية أو الثقافية أو الاقتصادية أو الاجتماعية والعلمية، مع تعزيز الاهتمام برفاهية الخيل والحفاظ على التراث الفروسي المغربي.
ومن خلال تنوع برنامجه، يواصل معرض الفرس للجديدة ترسيخ مكانته كموعد يجمع المهنيين والمربين والفرسان والباحثين وعشاق الفروسية، ويساهم في التعريف بمؤهلات قطاع الخيل بالمغرب وتثمين موروثه وتشجيع تطوير المهن المرتبطة به.




