ساكنة ألكوم تعاني العزلة الرقمية وغياب الإنارة

الوكالة

2026-10-14

عبدالكريم الحساني

تعيش ساكنة قيادة وجماعة الكوم بإقليم طاطا على وقع معاناة متواصلة جراء ضعف تغطية شبكة الاتصالات التابعة لشركة «إنوي»، إلى جانب غياب الإنارة العمومية والكهرباء بعدد من الدواوير، في وضع يفاقم مظاهر العزلة ويحد من استفادة السكان من الخدمات الأساسية.

وحسب إفادات من المنطقة، فإن شبكة «إنوي»، التي يعتمد عليها عدد من السكان في الولوج إلى خدمات الاتصالات والإنترنت، لا توفر صبيباً كافياً، فيما تنعدم التغطية بشكل شبه كلي في بعض المناطق، ما يجعل التواصل اليومي وتصفح المواقع الإلكترونية أمراً بالغ الصعوبة، ويعمق الفجوة الرقمية بين الساكنة والمناطق المستفيدة من تغطية جيدة.

وتنعكس هذه الوضعية بشكل مباشر على التلاميذ والتلميذات، الذين يجدون صعوبات في إنجاز البحوث المدرسية والاستفادة من الموارد التعليمية الرقمية، في ظل ضعف صبيب الإنترنت الذي يحول دون تحميل الملفات ومتابعة الدروس عن بعد، ما يطرح تساؤلات بشأن تكافؤ الفرص في الولوج إلى الخدمات التعليمية.

ولا تقف معاناة السكان عند حدود ضعف الاتصالات، بل تمتد إلى غياب الإنارة العمومية وعدم ربط عدد من الدواوير بالشبكة الكهربائية الوطنية، الأمر الذي يدفع الأسر إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية لتلبية جزء من حاجياتها من الإنارة، في انتظار تدخل الجهات المعنية لتحسين ظروف عيشها.

وأمام استمرار هذه الوضعية، تطالب الساكنة وفعاليات من المجتمع المدني بتدخل عامل إقليم طاطا والجهات المختصة، من أجل حث شركة «إنوي» على تحسين جودة التغطية وتقوية صبيب الإنترنت، مع فتح المجال أمام باقي شركات الاتصالات، بما يتيح توفير خدمات أكثر جودة واستجابة لحاجيات المواطنين.

كما تدعو المطالب ذاتها إلى تسريع الجهود الرامية إلى فك العزلة عن دواوير الگوم، من خلال توسيع الربط بالشبكة الكهربائية وإحداث الإنارة العمومية، بما يضمن للسكان ظروف عيش أفضل، ويحد من الفوارق المجالية في الاستفادة من الخدمات الأساسية.

تصنيفات