تعزية ومواساة في وفاة والد الحاج محمد قبلي

الوكالة

2025-02-23

بقلوب خاشعة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المغفور له بإذن الله والد الحاج محمد قبلي، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الثلاثاء 18 فبراير 2025، عن عمر ناهز 87عامًا، وذلك بعد معاناة مع المرض الذي لم يُجدِ معه علاج.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم زملاء وأصدقاء ابنه البار الحاج محمد قبلي بأصدق عبارات التعزية والمواساة القلبية إلى أسرته الكريمة، وأقاربه، وذويه، وكافة محبيه، سائلين الله العلي القدير أن يشمل الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يكرم مثواه، ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

قال الله تعالى:
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ” (البقرة: 155-156).

لقد كان الفقيد، رحمه الله، مثالًا للأب الحنون والمعطاء، والإنسان الطيب الخلوق، الذي عُرف بأخلاقه الرفيعة، وصدقه في القول، وإخلاصه في العمل، وطيب معشره مع الجميع. وقد ترك بصمات مضيئة في قلوب كل من عرفه، فكان رمزًا للحكمة، والتسامح، والتضحية، وحب الخير. وإن فقدانه يُعد خسارة كبيرة ليس فقط لعائلته، بل لكل من تعامل معه أو نهل من فضائله.

نسأل الله تعالى أن يغفر له ذنوبه، ويوسع مدخله، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن ينير مرقده، ويتجاوز عنه، ويجعل أعماله الصالحة شفيعة له يوم لا ينفع مال ولا بنون.

“اللهم اغفر له، وارحمه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأدخله الجنة بغير حساب، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.”

كما نسأله سبحانه أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، ويمنحهم القوة والسكينة لتجاوز هذا المصاب الجلل، وأن يجبر قلوبهم المكلومة، ويرزقهم الرضا بقضائه وقدره، فالموت حق، ولا نقول إلا ما يُرضي الله.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

تصنيفات