









أنجـليـك تضـع صـحــة مستخدميـها في صـدارة أولوياتـها ..اكتـوبـر الـوردي الوقايـة اساس السـلامة
الوكالة
2026-10-12

محمد البشيـري
في تجسيد لالتزامها بالمسؤولية الاجتماعية، وحرصها على جعل صحة الإنسان وسلامته ضمن أولوياتها، نظمت مؤسسة INGELEC، يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، يوماً تحسيسياً وتوعوياً بمناسبة أكتوبر الوردي، خُصص لتعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وذلك بشراكة مع “جمعية البلسم”، في مبادرة تعكس انخراط المؤسسة في نشر الثقافة الصحية وترسيخ الممارسات الوقائية داخل فضاء العمل.
وشكل هذا الموعد محطة للتوعية والتواصل، بمشاركة عدد من المستخدمين والأطر الإدارية والتقنية بمختلف مكونات الشركة، حيث أتاح الفرصة لتقريب المعلومة الصحية من المستفيدين، والتعريف بأهمية الفحوصات المناسبة وفق التوجيهات الطبية، وتشجيعهم على الاهتمام بصحتهم والاستفادة من الاستشارة الطبية، في إطار يحترم الخصوصية ويعزز الثقة في المعلومة الصحية الموثوقة.

وفي سياق متصل، تبرز أهمية المجهودات المتواصلة التي تبذلها إدارة الموارد البشرية والمسؤولية الاجتماعية بشركة INGELEC، من خلال التنسيق مع مختلف مكونات المؤسسة، وتعزيز التعاون مع الشركاء والمصالح الخارجية، بما يسهم في إنجاح المبادرات الاجتماعية والتحسيسية وتحقيق أهدافها. ويضطلع بهذا الدور فريق عمل تشرف عليه السيدة عتيقة عكاشة، تحت الإشراف المباشر للسيد احساين الصديق ، المدير المسؤول عن قسم الموارد البشرية والمسؤولية الاجتماعية، في إطار دينامية مؤسساتية تروم تنويع الأنشطة ذات البعد الاجتماعي والتوعوي على مدار السنة. وتعكس هذه الجهود حرص الشركة على ترسيخ ثقافة الوقاية، انطلاقاً من قناعة مفادها أن الاهتمام بصحة الموارد البشرية وسلامتها يشكل ركيزة أساسية لتحسين ظروف العمل وتعزيز جودة الأداء واستدامته.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة بالنظر إلى دور التوعية الصحية في تشجيع الأفراد على الإقبال على الفحوصات المناسبة، وتعزيز فرص اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، بما يساعد على التشخيص والتكفل الطبي الملائمين. كما تسهم مثل هذه اللقاءات في تصحيح بعض التصورات الخاطئة المرتبطة بالأمراض، والتأكيد على أهمية عدم إهمال الصحة والرجوع إلى المختصين عند الحاجة، وفق الإرشادات الطبية المعتمدة.
وفي هذا الإطار، أكد السيد صديق حسني، المدير العام لشركة INGELEC، أن صحة الموارد البشرية وسلامتها تحتلان مكانة محورية ضمن التوجه المؤسسي للشركة، باعتبار أن الاستثمار في الإنسان يشكل أحد المرتكزات الأساسية لاستدامة الأداء والارتقاء بجودة العمل. وشدد على أن الالتزام بمعايير الجودة والوقاية والسلامة لا يقتصر على احترام الضوابط المعتمدة، بل يتجسد أيضاً في ترسيخ بيئة مهنية آمنة ومسؤولة، تضع كرامة الإنسان وسلامته ضمن أولويات المؤسسة.

وأضاف السيد حسني أن تنظيم هذا اليوم التحسيسي بمناسبة اليوم العالمي أكتوبر الوردي يعكس حرص الشركة على الإسهام في نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، مؤكداً أن الوقاية لا ينبغي أن تظل مرتبطة بمناسبة عابرة، بل يتعين أن تتحول إلى ممارسة مستمرة ومسؤولية مشتركة تستدعي تضافر الجهود وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة. واعتبر ان الاهتمام بصحة العاملين يعزز الثقة والاستقرار داخل المؤسسة، ويجسد توجهاً يجعل الإنسان محوراً أساسياً في مسار التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أبرز السيد احساين الصديق ،المدير المسؤول عن قسم الموارد البشرية والمسؤولية الاجتماعية بشركة INGELEC، أهمية المبادرات التحسيسية في تعزيز الوعي الصحي لدى العاملات والعاملين، وتمكينهم من إدراك أهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وفق التوجيهات الطبية المعتمدة. وأوضح أن دور القسم الاجتماعي يتجاوز تنظيم الأنشطة الظرفية إلى الإسهام في بناء ثقافة مؤسسية قائمة على التواصل والتضامن والاهتمام بصحة الإنسان، من خلال التنسيق المستمر مع مختلف مكونات الشركة والانفتاح على الشركاء المتخصصين.
وأضاف أن نجاح هذه المبادرات يرتبط بمدى انعكاس رسائلها التوعوية على السلوك اليومي للعاملين، سواء في حياتهم المهنية أو الأسرية، مشدداً على أهمية التشجيع على الاستفادة من الفحوصات المناسبة واحترام توجيهات المختصين، إلى جانب نقل الوعي الصحي إلى المحيط الاجتماعي. وأكد أن المسؤولية الاجتماعية تكتسب قيمتها الحقيقية حين تترجم إلى مبادرات ملموسة ذات أثر إنساني، تعزز شعور العاملين بالاهتمام والانتماء إلى مؤسسة تضع سلامتهم وجودة حياتهم ضمن أولوياتها.

وفي سياق إبراز البعد الإنساني والصناعي لهذه المبادرة، أكد السيد نور الدين بن الشيخ، مدير القطب الصناعي بشركة INGELEC، أن المرأة تضطلع بدور محوري في بناء المجتمع وتطوير النسيج الاقتصادي، سواء داخل الأسرة، باعتبارها أماً وأختاً وزوجةً وابنة، أو داخل الوحدات الصناعية التي تثبت فيها كفاءتها وقدرتها على الإسهام في تحسين الأداء والارتقاء بجودة الإنتاج. وأبرز أن تثمين مكانة المرأة لا ينفصل عن توفير الظروف التي تحفظ كرامتها وتصون صحتها وسلامتها، معتبراً أن المبادرات التحسيسية، من قبيل المشاركة في حملة أكتوبر الوردي، تشكل فرصة لتعزيز الوعي بأهمية العناية بالصحة وعدم إهمال الفحوصات الطبية، ولا سيما الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم. وأضاف أن تقدير كفاءات الموارد البشرية يقتضي أيضاً ترسيخ ثقافة مهنية قوامها الاحترام والتضامن والاهتمام بالإنسان، بما يجعل صحة المرأة وجودة حياتها جزءاً من رؤية متكاملة للتنمية داخل فضاء العمل وخارجه.

وقد لقيت المبادرة استحساناً لدى عدد من المستخدمين والمستخدمات، الذين نوهوا بأهمية هذه الخطوة في تقريب المعلومة الصحية من العاملين وتشجيعهم على الاهتمام بصحتهم والاستفادة من التوجيهات الطبية المناسبة. كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة تنظيم لقاءات مماثلة بصورة منتظمة، لما يمكن أن تسهم به في تعزيز الوعي الوقائي وترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة داخل الوسط المهني.
ولا تقتصر الرسالة التي يحملها أكتوبر الوردي على فضاء المؤسسة، بل تمتد إلى المحيط الأسري والاجتماعي، من خلال تشجيع تقاسم المعلومات الصحية الموثوقة، وتحفيز النساء على الاستفادة من الفحوصات المناسبة وفق الإرشادات الطبية. فالتوعية بعوامل الخطر، والتعرف على المؤشرات التي تستدعي الاستشارة الطبية، والإقبال على الفحوصات الموصى بها، كلها عناصر تسهم في تعزيز فرص التشخيص المبكر وتحسين مسار التكفل الطبي.
وهكذا، تجسد مبادرة شركة INGELEC نموذجاً لانخراط المؤسسة في تعزيز الوعي الصحي ضمن مسؤوليتها الاجتماعية، من خلال مبادرات عملية تربط بين الوقاية والسلامة وجودة الحياة المهنية. كما تؤكد أن نشر الثقافة الصحية لا ينبغي أن يقتصر على شهر أكتوبر، بل يستدعي استمرارية الجهود وتكامل الأدوار، بما يعزز الثقة داخل المؤسسة ويجعل الاستثمار في صحة الإنسان جزءاً من رؤيتها للمستقبل.






