الرميد يحذر من ممارسات مهينة تستهدف الطلبة الجدد

الوكالة

2026-10-10

حذّر مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات السابق، من استمرار ممارسات وصفها بالمهينة في حق الطلبة الجدد داخل بعض مؤسسات التعليم العالي بالمغرب، تحت غطاء ما يعرف بـ«البيزوطاج»، مؤكدا أن الأمر لم يعد يتعلق بتقاليد استقبال الوافدين الجدد، بل بسلوكات تمس الكرامة الإنسانية وتهدد السلامة الجسدية والنفسية للطلبة.

وأوضح الرميد، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن هذه الممارسات تتخذ أشكالا متعددة، من بينها إجبار الطلبة على تقليد حركات الحيوانات وترديد عبارات نابية، فضلا عن إرغامهم على نزع ملابسهم وارتداء ملابس نسائية، في مشاهد تنطوي على الإذلال والإهانة.

وأضاف المسؤول الحكومي السابق أن بعض الممارسات تشمل أيضا حرمان الطلبة من النوم، وإجبارهم على الزحف على الركب لمسافات أو لفترات قد تتسبب في نزيف وإصابات، إلى جانب إخضاعهم لتمارين وحركات بدنية مرهقة، في سلوكات قد تتجاوز حدود الضغط المعنوي إلى الإضرار المباشر بسلامتهم.

ونبّه الرميد إلى التداعيات النفسية والجسدية التي يمكن أن تخلفها هذه التصرفات، محذرا من أن آثارها قد لا تتوقف عند حدود المعاناة الآنية، بل قد تدفع بعض الطلبة إلى التفكير في التخلي عن مسارهم الجامعي، نتيجة ما يتعرضون له من إهانة وضغط.

ودعا وزير العدل والحريات السابق إدارات مؤسسات التعليم العالي إلى التدخل بحزم لوضع حد لهذه الممارسات، مؤكدا أن تقاليد استقبال الطلبة الجدد لا يمكن أن تتحول إلى ذريعة للمساس بكرامتهم أو تعريضهم للاعتداء، ومشددا على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان سلامتهم وصون حقوقهم داخل الفضاء الجامعي.

تصنيفات