









محاولة لإسقاط طائرة فلاي دبي
الوكالة
2026-10-03

كشف النائب العام الإماراتي، اليوم السبت، أن التحقيقات الأولية في حادث الاعتداء الذي استهدف طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» كشفت عن تخطيط مساعد القبطان لتنفيذ ما وصفه بـ«عملية إرهابية» خلال الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب.
وقال النائب العام حمد سيف الشامسي إن مساعد قائد الطائرة شرع، أثناء الرحلة، في مهاجمة قائدها داخل قمرة القيادة باستخدام فأس الطوارئ، قبل أن يحاول السيطرة على أدوات التحكم بالطائرة، مشيرا إلى أن التحقيقات ما تزال متواصلة لتحديد دوافعه وكشف جميع الملابسات والصلات المرتبطة بالواقعة.
ولم تكشف السلطات الإماراتية هوية أو جنسية مساعد الطيار، غير أن مصادر إعلامية نقلت أنه يحمل الجنسية العمانية، فيما تداولت وسائل إعلام دولية اسما له دون أن تؤكد السلطات الإماراتية رسميا هذه المعطيات.
وأفادت تقارير إعلامية بأن السلطات العمانية سبق أن اتخذت إجراءات بحق مساعد الطيار ومنعته من قيادة الطائرات، على خلفية مخاوف أمنية مرتبطة باحتمال تأثره بأفكار متطرفة، بينما تحدثت تقارير أخرى عن العثور على مواد متطرفة بحوزته خلال فترة تدريبه، وعن إبعاده لاحقا عن العمل في شركة الطيران العماني.
وكانت الطائرة، التي كانت تقل 172 شخصا بينهم 166 إسرائيليا وأفراد الطاقم، قد تعرضت للاعتداء الأربعاء، قبل أن يتمكن قائدها، رغم إصابته، من فتح باب قمرة القيادة، ما سمح للركاب وأفراد الطاقم بالتدخل والسيطرة على المهاجم.
واضطرت الطائرة إلى الهبوط في مطار تبوك السعودي، بعدما أظهرت بيانات تتبع الرحلة فقدانها نحو 17 ألف قدم من الارتفاع خلال دقيقة واحدة، في حادث وصفه ركاب بأنه كان شديد الخطورة.
وفي وقت ربطت فيه السلطات الإسرائيلية الواقعة بمحاولة «هجوم إرهابي جهادي»، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن المهاجم كان يعتزم إسقاط الطائرة، في حين لا تزال التحقيقات الإماراتية مستمرة لتحديد الدوافع والجهات أو الصلات المحتملة وراء الحادث.
وجاء الإعلان الإماراتي بالتزامن مع استئناف الرحلات الجوية بين الإمارات وإسرائيل، بعد تعليق مؤقت لرحلات «فلاي دبي» إلى إسرائيل إثر الحادث.




