









فرنسا تعتذر وواشنطن تفتح الباب أمام سفير ماكرون
الوكالة
2026-09-13

قدمت البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة توضيحات بشأن تدوينة سابقة انتقدت موقف الولايات المتحدة خلال تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، معربة عن أسفها لنشرها، في خطوة يُرجح أن تساعد في تجاوز الخلاف الذي عرقل إجراءات تعيين السفير الفرنسي الجديد لدى واشنطن.
وقالت البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة في جنيف، في بيان نشرته الجمعة باللغة الإنجليزية، إن التدوينة التي نُشرت في 25 يوليوز على منصة «إكس» شككت في التزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان، مؤكدة أن الخلاف بين البلدين اقتصر على تصويت واحد داخل الجمعية العامة ولم يكن مرتبطاً بالدفاع عن حقوق الإنسان.
وشددت البعثة على أن تباين المواقف بشأن التصويت المذكور لا يشكل عائقاً أمام استمرار الحوار الوثيق بين باريس وواشنطن، ولا يمس بطبيعة التحالف التاريخي بين البلدين أو بقدرتهما على التعاون في ملفات السلام والاستقرار والازدهار، بما في ذلك داخل المؤسسات متعددة الأطراف.
ولقي الموقف الفرنسي الجديد ترحيباً في واشنطن، بعدما كانت وزارة الخارجية الأميركية قد علقت إجراءات الموافقة على تعيين السفير الفرنسي الجديد. وقال مسؤول في الخارجية الأميركية إن بلاده أخذت علماً بالبيان الفرنسي وتقدره، مؤكداً التطلع إلى مواصلة العمل المشترك بشأن القيم والمصالح التي تجمع البلدين.
وكانت الإدارة الأميركية قد جمدت الموافقة على تعيين أورليان لوشوفالييه، الذي اختاره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سفيراً جديداً لدى الولايات المتحدة خلفاً للسفير لوران بيلي، وذلك على خلفية الخلاف المرتبط بالتدوينة الفرنسية.




