الزمامرة تحت وطأة ضعف البنية التحتية: التساقطات المطرية تكشف عن هشاشة الوضع

الوكالة

2025-02-18

سعيد الحبشي

تشهد مدينة الزمامرة، في كل مرة تتساقط فيها الأمطار، أزمة حقيقية تكشف عن هشاشة البنية التحتية وضعف تدبير الشأن العام المحلي. حيث تتحول الشوارع إلى برك مائية وأوحال، مما يعكس عجزًا كبيرًا في شبكة الصرف الصحي وعدم وجود آليات فعالة لمعالجة هذه المشكلة المتكرر.

في الوقت الذي يرفع فيه مسؤولو جماعة الزمامرة شعارات عن “الرياضة قاطرة التنمية” ويزعمون أن المشاريع الرياضية ستحقق النهوض بالمدينة، تبقى هذه الشعارات بعيدة عن واقع المدينة الذي يعاني من مشاكل أخرى تتعلق بالبنية التحتية الأساسية. فعلى الرغم من الأمل الذي قد يطرحه تطوير المنشآت الرياضية في رفد التنمية المحلية، تبقى حقيقة معاناة السكان في مواجهة الفيضانات والأوحال في الشوارع في كل موسم مطري تشهد عليه المدينة.

الوضع الحالي يضع المسؤولين في قفص الاتهام ويجعلهم موضع تساؤل عن جدوى وفاعلية تدبيرهم للشأن المحلي. فقد أصبح من الواضح أن هناك حاجة ماسة للإصلاح الفوري للبنية التحتية في الزمامرة، خاصة في مجالات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، التي أصبح تكرار هذه الأزمة يحمل أثارًا سلبية على الحياة اليومية للسكان، ويهدد صحتهم وسلامتهم.

تصنيفات