









نادي رحال يكرم نجومه ويستعد للموسم الجديد
الوكالة
2026-08-12

محمد شقرون _ عدسة كابو
احتفى نادي رحال لكرة القدم بالدار البيضاء بمختلف مكوناته وفئاته العمرية، خلال الحفل السنوي التكريمي للموسم الرياضي 2026، في مبادرة تعكس حرص النادي على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات الرياضية والدراسية، وتشجيع الناشئة على مواصلة مسارها داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

وشكل الحفل، الذي احتضنه المركب الثقافي آنفا، مناسبة لاستحضار حصيلة موسم رياضي حافل، وتكريم الفئات المتوجة، وهدافي الموسم، والفرق المتألقة والعناصر المتميزة واللاعبين الواعدين، إلى جانب المتفوقين دراسيا واللاعبين الذين انتقلوا إلى أندية كبرى، فضلا عن عدد من الأعضاء والفعاليات التي أسهمت في دعم مسيرة النادي.
ويواصل نادي رحال لكرة القدم، الذي يترأسه الحاج عبد الواحد رحال، العمل على تطوير مدرسة كروية تستقطب مختلف الفئات العمرية، من خلال توفير فضاءات وبنيات مخصصة للتكوين والممارسة، والمشاركة في المنافسات الجهوية والوطنية، فضلا عن توسيع قاعدة فروعه داخل الدار البيضاء، بما يعزز حضوره الرياضي والاجتماعي.
وتحولت مدرسة رحال، خلال السنوات الماضية، إلى مشتلة لتكوين اللاعبين، بعدما تمكن عدد من خريجيها من الالتحاق بأندية محلية ووطنية وخارجية، وهو ما جعلها تحظى بمكانة خاصة في مجال تكوين الفئات الصغرى، في ظل الجمع بين التكوين الرياضي والتحصيل الدراسي والتربية على القيم والأخلاق الرياضية.
ويرتكز المشروع التقني للنادي على خبرة الإطار الوطني هشام روك، الذي أسندت إليه مهمة الإشراف على الجانب التقني والتكويني، حيث عمل على تطوير طرق الاشتغال والرفع من مستوى التأطير، مستفيدا من تجربة طويلة في الممارسة والتكوين والتدريب.
ويملك روك مسارا رياضيا متنوعا، إذ سبق له حمل أقمصة عدد من الأندية، من بينها النسمة البيضاوية والأولمبيك البيضاوي «جمعية الحليب» والاتحاد الرياضي «التبغ الرياضي» والفتح الرباطي وشيكرسن البنغلاديشي والوداد الرياضي ويوسفية برشيد والاتحاد البيضاوي «الطاس»، قبل الانتقال إلى مجال التدريب والتأطير.
كما حصل الإطار التقني على شهادة تدريب الدرجة الأولى من معهد مولاي رشيد، إضافة إلى دبلوم الدرجة الثانية من ألمانيا، وعزز تجربته من خلال الاشتغال مع عدد من الأندية الوطنية، من بينها الوداد الرياضي، حيث تولى مهام تأطير الفئات العمرية.
وشهد الحفل استحضار المسار الاجتماعي والرياضي لعائلة رحال، خصوصا الراحل الحاج رحال، الذي شكل حضوره جزءا من الذاكرة المؤسسة للمشروع، إلى جانب الراحلة مرجانة، وذلك في أجواء اتسمت بالتأثر والوفاء، قبل أن يواصل عبد الواحد رحال المسار من خلال الانخراط في العمل الرياضي والاجتماعي، وجعل رعاية الفئات الشابة محور مشروعه.
وأكد القائمون على مدرسة رحال أن الرهان لا يقتصر على صناعة لاعب كرة قدم، وإنما يمتد إلى تكوين شاب متوازن يجمع بين الرياضة والدراسة والانضباط والقيم، باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لتطوير ممارسة كرة القدم والارتقاء بمستوى التكوين.
وعاش المشاركون في الحفل أجواء احتفالية وفنية جمعت مختلف مكونات النادي وأسر اللاعبين والأطر التقنية والإدارية والفعاليات الرياضية، في مناسبة كرست قيم الاعتراف والتقدير، وشجعت المتوجين والمتفوقين على مواصلة العمل وتحقيق مزيد من النتائج.
واختتمت فعاليات الحفل بتوجيه الأنظار إلى الموسم الرياضي المقبل، حيث يستعد نادي رحال لكرة القدم لاتخاذ الترتيبات التنظيمية والتقنية اللازمة لاستقبال موسم 2027، بعد عقد جمعه العام العادي، بهدف مواصلة تطوير المدرسة وتعزيز حضورها في المشهد الكروي الوطني.
وسدل الستار على الأمسية بتلاوة برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في ختام عرس رياضي احتفى بالناشئة وكرم الفعاليات وأسدل الضوء على تجربة تسعى إلى جعل التكوين الرياضي رافعة للعمل الاجتماعي.




