









التويزي يعترف بضعف التواصل الحكومي رغم حصيلة الإصلاحات
الوكالة
2026-07-15

أقر أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بأن ضعف التواصل شكل أبرز نقاط القصور في أداء الحكومة خلال الولاية الحالية، معتبرا أن عددا من الأوراش والإصلاحات التي تم إنجازها لم تحظ بالتعريف الكافي لدى الرأي العام بسبب غياب خطاب تواصلي فعال.
وجاءت تصريحات التويزي خلال لقاء سياسي نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، الثلاثاء، حول موضوع “خمس سنوات من الأغلبية والمعارضة.. ماذا ربح المغرب سياسيا ومؤسساتيا؟”، بمشاركة رؤساء الفرق البرلمانية لعدد من الأحزاب السياسية.
وأكد المتحدث أن الحكومة حققت، بحسب تقديره، مجموعة من المكتسبات في مجالات اجتماعية واقتصادية، من بينها تعميم برامج الدعم الاجتماعي، والرفع من أجور الموظفين، وتعزيز البنيات الصحية، غير أن هذه المنجزات لم تواكب، حسب قوله، باستراتيجية تواصلية قادرة على إيصالها إلى المواطنين وإبراز آثارها.
وأضاف أن الحكومة “أنجزت عملا كبيرا، لكنها لم تجد من يدافع عن هذه المنجزات ويشرحها للرأي العام”، معتبرا أن ضعف التواصل حرمها من تثمين حصيلتها السياسية، رغم ما تحقق على مستوى تنفيذ عدد من الأوراش والإصلاحات.
وانتقد التويزي في السياق ذاته أسلوب رئيس الحكومة في التواصل، معتبرا أنه لم يكن حاضرا بالقدر الكافي للدفاع عن البرنامج الحكومي وشرح منجزاته، كما سجل أن عددا من الوزراء ركزوا على تدبير قطاعاتهم من الناحية الإدارية، دون مواكبة ذلك بحضور إعلامي وتواصلي يواكب انتظارات المواطنين.
وخلص رئيس الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة إلى أن ضعف الخطاب الحكومي وعدم القدرة على تسويق المنجزات للرأي العام يعدان من أبرز نقاط الضعف التي طبعت الولاية الحكومية، رغم ما اعتبره حصيلة مهمة على مستوى الإصلاحات والسياسات العمومية.




