









دراسة تحذر: مكمـلات بنــاء العضـلات قد تنـهي حياتك دون اشعار مسبق
الوكالة
2026-04-21

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة تورنتو في كندا عن ارتفاع مقلق في إقبال المراهقين والشباب على مكملات بناء العضلات، وسط تنامي تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في توجيه هذا السلوك المرتبط بالسعي إلى تحسين المظهر الجسدي.
وشملت الدراسة 912 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاماً، حيث أقر 60 في المائة منهم بتناول ألواح البروتين، فيما أكد 50 في المائة استخدام مساحيق ومشروبات البروتين، مع تسجيل نسب أعلى لدى الذكور مقارنة بالإناث.
وأظهرت النتائج أن حوالي نصف المشاركين اعتبروا مواقع التواصل الاجتماعي الدافع الرئيسي لاستهلاك هذه المكملات، في حين يعتمد عدد كبير منهم على الإنترنت للحصول على المعلومات، دون الرجوع إلى مختصين في الصحة أو التغذية.
وفي ما يتعلق بالمخاطر، نبهت الدراسة إلى أن الاستعمال العشوائي لهذه المكملات قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة بشكل مفاجئ، من بينها اضطرابات حادة في الجهاز الهضمي، وتأثيرات سلبية على الكبد والكلى، خاصة عند الإفراط في الجرعات أو خلط عدة منتجات دون إشراف طبي.
كما حذر الباحثون من أن بعض المكملات قد تحتوي على مواد غير معلن عنها أو تركيزات مرتفعة من عناصر معينة، ما قد يرفع خطر التسمم أو التفاعلات الخطيرة داخل الجسم، وقد تصل في بعض الحالات القصوى إلى مضاعفات تهدد الحياة، خصوصاً لدى المراهقين الذين لا يزالون في مرحلة النمو.
ودعا فريق الدراسة إلى تكثيف حملات التوعية الصحية، وتشديد المراقبة على تسويق هذه المنتجات، مع التأكيد على ضرورة استشارة المختصين قبل استخدامها، تفادياً لمخاطر قد تكون عواقبها وخيمة.




