









دراسة تكشف تأثير مواد بلاستيكية على الولادات المبكرة ووفيات الأطفال
الوكالة
2026-04-05

كشفت دراسة حديثة أن مادتين كيميائيتين تُستخدمان لجعل البلاستيك أكثر مرونة، ترتبطان بنحو مليوني حالة ولادة مبكرة ووفاة 74 ألف مولود حول العالم خلال عام 2018.
ويُصنّف الطفل خديجًا إذا وُلد قبل الأسبوع الـ37 من الحمل، وقد سجلت الولايات المتحدة عام 2024 ولادة طفل خديج من بين كل عشرة أطفال، وفق تقرير “March of Dimes” للعام 2025.
ووفق المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC)، يعاني الأطفال الخُدّج الذين ينجون من الولادة المبكرة من مجموعة مشاكل صحية تشمل صعوبات في التنفس والتغذية، وشللًا دماغيًا، وتأخرًا في النمو، إضافة إلى مشاكل في الرؤية والسمع.
وتتعلق الدراسة بمادتين من عائلة الفثالات، هما “دي-2-إيثيل هكسيل فثالات” (DEHP) و”دي إيزونونيل فثالات” (DiNP)، اللتين تستخدمان في صناعة البلاستيك. وأكد المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية أن هذه المواد يمكن أن تعطل عمل الغدد الصماء في الجسم، ما يؤدي إلى اضطرابات هرمونية تؤثر على النمو، والصحة التناسلية، والدماغية، والمناعية، وغيرها.
وأشار الدكتور ليوناردو تراساندي، الباحث الرئيسي وأستاذ طب الأطفال في كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك، إلى خطورة هذه المواد الكيميائية، مؤكدًا أنه “في ظل الجهود الرامية لزيادة عدد المواليد، يجب الحرص على ولادة أطفال أصحاء”.
وأضاف تراساندي، الذي يشغل أيضًا منصب أستاذ صحة السكان ومدير قسم طب الأطفال البيئي في مركز “NYU Langone Health”، أن هذه النتائج تدعم العمل نحو التوصل إلى معاهدة دولية تحد من استخدام المواد الكيميائية المثيرة للقلق في صناعة البلاستيك.




