









وصول حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد” إلى قبالة إسرائيل وسط تصاعد التوتر مع إيران
الوكالة
2026-02-27

أفادت القناة 12 العبرية بوصول حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R. Ford إلى قبالة السواحل الإسرائيلية، في إطار حشد عسكري أميركي متصاعد في الشرق الأوسط بالتزامن مع التوتر المتزايد مع إيران واستمرار المفاوضات النووية بين الجانبين، فيما لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من الجيش الأميركي يؤكد ذلك.
وكانت الحاملة، المصنفة الأكبر ضمن الأسطول الأميركي، قد غادرت قاعدة سودا باي في جزيرة كريت اليونانية متوجهة إلى المنطقة، وفق وسائل إعلام عبرية.
وأشارت القناة ذاتها إلى هبوط 20 طائرة أميركية للتزود بالوقود في إسرائيل الخميس، بينما ذكرت هيئة البث العبرية قبل أيام وصول 12 مقاتلة أميركية من طراز F-22 Raptor إلى قاعدة في إسرائيل، في سياق تعزيز الانتشار العسكري الأميركي تحسبًا لاحتمال توجيه ضربة إلى إيران.
ويأتي ذلك وسط استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، في وقت تتزايد فيه التقديرات الإسرائيلية حول احتمال تنفيذ ضربة عسكرية أميركية، دون إعلان رسمي من واشنطن بشأن قرار من هذا النوع.
وفي سياق متصل، أعلنت السفارة الأميركية في القدس أن الولايات المتحدة أذنت لموظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل بسبب مخاطر أمنية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية. ويتيح هذا الإجراء المغادرة الطوعية، ولا يرقى إلى مستوى الإخلاء الإلزامي الذي فُرض هذا الأسبوع على بعض موظفي السفارة الأميركية في بيروت.
ومنذ أسابيع، تعزز واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، بالتوازي مع تلويحها بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري لإجبار إيران على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي ونفوذها الإقليمي. في المقابل، تتهم طهران الولايات المتحدة وإسرائيل باختلاق ذرائع للتدخل، متوعدة بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودًا.
ولوّحت إيران باستهداف قواعد أميركية في المنطقة في حال تعرضها لضربة، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد أوسع قد يشمل إسرائيل، في ظل سجل من المواجهات غير المباشرة بين الطرفين، وحرب استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي.
وبالتوازي مع هذه التطورات، بدأت عدة دول بإجلاء عائلات دبلوماسييها وموظفيها غير الأساسيين من بعض بلدان الشرق الأوسط، أو نصحت رعاياها بتجنب السفر إلى إيران، مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.




