









تعزية ومواساة في وفاة المرحوم سعيد السداسي
الوكالة
2025-01-27

الدار البيضاء _ عبدالكريم الحساني
بقلوب يعتصرها الألم ومؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله سعيد السداسي، الذي انتقل إلى جوار ربه عن عمر يناهز 60 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض الذي لم يُجدِ معه علاج.
وبهذا المصاب الجلل، يتقدم زملاؤه وأصدقاؤه في العمل بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة القلبية إلى عائلته الكريمة وأقاربه وأحبته، راجين من الله العلي القدير أن يشمل الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
قال الله تعالى:
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ” (البقرة: 155-156).
إن فقدان شخص عزيز مثل الفقيد سعيد السداسي يُعد خسارة كبيرة ليس فقط لأسرته، بل لكل من عرفه وتعامل معه، لما كان يتمتع به من أخلاق كريمة، وصدق في العمل، وحسن معشر مع الجميع.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر له ذنوبه، ويضاعف حسناته، ويبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأن يجعله من أهل الفردوس الأعلى.
“اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلاً خيرًا من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.”
كما نسأله سبحانه أن يلهم أهله وذويه الصبر الجميل، وأن يجبر قلوبهم المكلومة، ويمنحهم السكينة والرضا بقضائه وقدره.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




