









هل تهرب الجزائر نفايات مشعة لإيران؟ الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدخل على الخط
الوكالة
2025-06-25

تستعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيفاد فريق من مفتشيها إلى الجزائر بغرض تفقد منشآت نووية مدنية ومعالجة ملف النفايات المشعة الناتجة عن الطب النووي، وذلك في سياق تصاعد القلق الدولي بشأن تقارير تتحدث عن شحنات سرية من مواد مشعة يُشتبه في توجيهها إلى إيران لاستخدامها في تصنيع “قنابل قذرة”. وتتركز مهمة المفتشين على تقييم كيفية تخزين هذه النفايات والتعامل معها، داخل بلد تحكمه سلطة عسكرية استخباراتية غير شفافة، يقودها جنرالات يسيطرون على مفاصل القرار من وراء الستار.
ووفقًا لمنصة “ساحل إنتليجنس”، فإن وفد الوكالة سيعنى بتحديد مدى احترام الجزائر للمعايير الدولية المتعلقة بالسلامة النووية، وخاصة في ما يتصل بإدارة النفايات المشعة داخل المراكز الطبية. وتشير تقارير داخلية صادرة عن الوكالة ذاتها إلى ضعف أنظمة التتبع والرقابة على هذه المواد داخل المستشفيات والمختبرات الجزائرية، ما أثار انزعاجًا لدى عدد من المحللين الأمنيين الذين حذروا من احتمال استغلال هذه الثغرات من طرف جهات إرهابية لصناعة قنابل قذرة.
وتقوم هذه القنابل على مبدأ تفجير تقليدي يُستخدم لنشر مواد مشعة منخفضة الإشعاع، ليس بهدف التدمير الواسع، بل لخلق موجة من الذعر والتلوث البيئي. وتزداد الشكوك الدولية حول الجزائر بسبب ارتباطها بعلاقات غامضة ومقلقة مع إيران ووكلائها المعروفين بسعيهم لزعزعة الاستقرار، وهو ما يعزز المخاوف من أن النظام الإيراني قد يجد في الجزائر منفذاً للتحايل على الرقابة الدولية والعقوبات المفروضة عليه، ضمن ما بات يُعرف بمحور الشر.




