هجوم بزجاجات حارقة يستهدف مؤيدين لإسرائيل في كولورادو: توقيف المشتبه به ومواقف رسمية منددة

الوكالة

2025-06-02

اخبار دولية

أعلنت سلطات إنفاذ القانون في ولاية كولورادو الأمريكية أنها تمكنت من تحديد هوية المشتبه به في الهجوم بزجاجات حارقة (مولوتوف) الذي استهدف مشاركين في مسيرة مؤيدة لإسرائيل في مدينة بولدر، حيث تم توقيفه دون مقاومة.

وأوضحت شرطة بولدر أن المشتبه به يُدعى محمد سليمان، مشيرة إلى أن دوافع الهجوم لا تزال قيد التحقيق بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، فيما لم يتم تصنيفه حتى الآن كهجوم إرهابي.

وفي مؤتمر صحفي، صرّح قائد شرطة بولدر، ستيف ريدفيرن، بأن الهجوم أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بحروق متفاوتة، تم نقلهم على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، من بينهم منفذ الهجوم نفسه الذي أصيب خلال الواقعة.

ونقلت شبكة CBS News عن شهود عيان أن المهاجم استهدف مجموعة من المشاركين في مسيرة تضامنية كانت تهدف إلى لفت الانتباه للمحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، حيث ألقى عليهم زجاجات حارقة.

ووفقًا لموقع Axios، فقد تم إطلاع الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب على تفاصيل الحادث، وسط ردود فعل رسمية محلية ودولية منددة بالهجوم.

ووصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الحادث بأنه “هجوم إرهابي”، مؤكدًا تضامن بلاده الكامل مع الضحايا، وشدد على أنه “لا مكان للإرهاب في الولايات المتحدة”.

أما وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، فقد اعتبر الهجوم “مروعًا ومعاديًا للسامية”، معبرًا عن صدمته من استهداف يهود في أمريكا.

وفي السياق ذاته، أعرب زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب الأمريكي عن قلقه العميق، قائلاً إن “المجتمع اليهودي بات هدفًا لهجوم مروع ومعادٍ للسامية”، مؤكدًا رفضه القاطع لمعاداة السامية في الولايات المتحدة أو أي مكان آخر.

كما وصف رئيس مجلس النواب الأمريكي الهجوم بأنه “مفجع ومقلق للغاية”، مطالبًا بمحاسبة المتورطين وتعزيز الحماية للمجتمعات المستهدفة.

ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد التوترات داخل الولايات المتحدة على خلفية الحرب في غزة، التي أدت إلى انقسام واسع بين مؤيدين لإسرائيل ومتظاهرين مناصرين للفلسطينيين.

ويُذكر أن الحادث وقع بعد أسابيع قليلة من حادثة مشابهة في العاصمة واشنطن، حيث أُوقف رجل من مواليد شيكاغو إثر قيامه بإطلاق نار على موظفين في السفارة الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتلهما، في واقعة زادت من حدة الجدل والانقسام داخل المجتمع الأمريكي بشأن الصراع في الشرق الأوسط.

تصنيفات