التنظيم : الحلقة المفقودة في الدوري الوطني للجيدو .. المنظم من طرف جمعية الشعلة الذهبية

الوكالة

2025-04-26

■ الدار البيضاء : – محمد شقرون
لم تكن جمعية الشعلة الذهبية للجيدو إسما على مسمى كما يعتقد البعض، لأسباب قد تكون مادية او لوجستيكية أو لجهل تام بما سيقع، في غياب المقومات التنظيمية الشاملة، لقاعة كادت أن تنفجر بالجمهور العائلي للمشاركين ذكورا وإناثا، اغلبه من النساء اللواتي ملأن المدرجات مصحوبات بصغارهن، بل شغلن حتى جنبات حلبة المنافسات، وبحثنا عن الأسباب فلم نجد إلا أعذارا من ورق، عوض التلقيح ضد هذه الإختلالات، فقد كان على رئيس جمعية الشعلة الذهبية الإتصال باللجنة التنظيمية لجامعة الجيدو، التي لها باع طويل في ضبط الإيقاعات التوازنية، لتحويل هشاشة ترتيباتها إلى إسمنت مسلح، حتى يشعر الجميع أن مكونات الجامعة موضوعة في حالة استنفار قصوى، بطاقمها التنظيمي للتدخل كلما لاحت أعراض الهوان، حتى يرتفع مؤشر المعنويات ويزداد صبيب التألق، في ظل هيكلة رياضية لجمعية تابعة لأم العصب الجهوية، وللجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة.

وبالعودة إلى مضامين العرس المخدوش : – الدوري الوطني للجيدو، المنظم من طرف جمعية الشعلة الذهبية، المنتمية لعصبة الدار البيضاء-سطات للجيدو، المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، ذلك أن يوم الأحد 20 أبريل 2025 لم تكن شعلته وضائة، داخل فضاء قاعة أولاد زيان بالدار البيضاء، لنمط هواية تنظيمية بعيدة كل البعد عن الترشيد الإحترافي، ليكتفي رئيس الجمعية بحمل كل القباعات، ومع تقلص المناصب المركزية، وكثافة المشاركة : 500 مشارك ومشاركة ” 400 ذكورا + 100 إناثا “، منقسمين إلى اربعة فئات عمرية : – ” الفراشة ▪︎ الكتاكيت ▪︎ اليافعين ▪︎ الصغار “، ينتمون إلى تسعة مدن وطنية : – ” الدار البيضاء ▪︎ الرباط ▪︎ سلا ▪︎ الجديدة ▪︎ خريبكة ▪︎ مراكش ▪︎ القنيطرة ▪︎ مكناس ▪︎ المحمدية “، حيث كانت المنافسة الإجمالية لجيدوكا جميع الفئات العمرية، والمتمثلة في ” 21 ” وزنا : ” 13 ذكورا + 8 إناثا “، ليظل الإعتراف الإيجابي في هذه التظاهرة الرياضية الجهوية، متمثلا في الترخيص الأبوي والملف الطبي لممارسين والممارسات، وأداء الحكام والحكمات الذين طبقوا القوانين التحكيمية الجاري بها العمل، إضافة إلى الحضور الجماهيري الكثيف، الذي زرع الدفىء في فضاء القاعة المغطاة، بتشجيعاته المتواصلة، والتي غطت على السلبيات الباطنية التنظيم، التي دقت ناموس الخطر، لاستفحال هذه النقطة غير السوية، وكذا للحيلولة دون العودة إلى بواطن أمورها.
الخلاصة !.. في ظل هذه الأجواء الموحدة بين الثنائية السلبية والإيجابية، رغم ان شعار الدوري يحمل المغزى الرياضي الوطني : – ” التضامن والتكافل سبيلنا للنهوض بالوطن “، لذا وجب على فعاليات جمعية المشعل الذهبي للجيدو لمرس السلطان، إعادة مراجعة جميع الأوراق، حتى لا تظل حلقة مفقودة.

تصنيفات