









22.3 مليون مسافر عبر مطارات المغرب
الوكالة
2026-09-29

واصلت حركة النقل الجوي بالمغرب منحاها التصاعدي خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، بعدما بلغ عدد المسافرين عبر المطارات الوطنية نحو 22.3 مليون مسافر، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 8.8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وأفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية الاقتصادية، أن هذا التطور يأتي بعد أداء قوي سجلته حركة النقل الجوي خلال الفترة نفسها من سنة 2025، حين ارتفع عدد المسافرين بنسبة 12.8 في المائة، ما يؤكد استمرار الدينامية الإيجابية التي يعرفها القطاع، رغم تباطؤ وتيرة النمو مقارنة بالسنة الماضية.
ويرتبط هذا الأداء بشكل أساسي بارتفاع حركة المسافرين الدوليين، التي سجلت نمواً بنسبة 8.8 في المائة عند متم يوليوز 2026، بالتوازي مع تحسن حركة المسافرين على الخطوط الوطنية بنسبة 8.4 في المائة. وتعكس هذه الأرقام استمرار تنامي الطلب على السفر جواً، سواء على مستوى الرحلات الدولية أو التنقلات الداخلية.
وعلى مستوى الوجهات الدولية، أظهرت معطيات المديرية تفاوتاً في وتيرة نمو حركة النقل الجوي حسب المناطق، مع تسجيل ارتفاعات مهمة بعدد من الأسواق. فقد ارتفعت حركة المسافرين مع أوروبا بنسبة 9.3 في المائة، محافظة بذلك على موقعها ضمن أبرز مكونات حركة النقل الجوي بالمطارات الوطنية.
وسجلت الحركة الجوية مع القارة الإفريقية بدورها نمواً بنسبة 13.7 في المائة، في وقت بلغت فيه الزيادة المسجلة في حركة المسافرين مع أمريكا الشمالية والجنوبية، مجتمعتين، 16.2 في المائة، وهي من بين أعلى نسب النمو المسجلة حسب المناطق خلال الفترة موضوع المعطيات.
كما عرفت حركة النقل الجوي مع دول المنطقة المغاربية ارتفاعاً بنسبة 10.1 في المائة، بما يعكس استمرار تطور حركة التنقل الجوي بين المغرب ومحيطه الإقليمي.
ولم يقتصر التحسن المسجل في قطاع النقل الجوي على حركة المسافرين، إذ سجل نشاط الشحن الجوي بدوره نمواً بنسبة 12.6 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية. ويبرز هذا التطور امتداد الدينامية الإيجابية إلى نقل البضائع، إلى جانب حركة المسافرين، بما يعزز مؤشرات تحسن نشاط النقل الجوي بمختلف مكوناته.
وتؤكد هذه النتائج، وفق المعطيات الواردة في مذكرة مديرية الدراسات والتوقعات المالية، استمرار توسع حركة النقل الجوي بالمغرب خلال سنة 2026، مدفوعة بتحسن حركة المسافرين على المستويين الدولي والوطني، إلى جانب ارتفاع المبادلات الجوية مع مختلف الوجهات، فضلاً عن نمو نشاط الشحن الجوي.




