واشنطن تجدد دعمها لمغربية الصحراء

الوكالة

2026-10-17

استقبل عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، بتعليمات من الملك محمد السادس، الجمعة بالرباط، وفدا من الكونغرس الأمريكي يقوده النائب مايك روجرز، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، في زيارة عمل إلى المغرب تروم تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأفاد بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أن المباحثات شكلت مناسبة للتأكيد على متانة العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن، والتقدم الذي أحرزه التعاون الثنائي في المجال العسكري، مع تجديد الالتزام المشترك بتطوير هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستويات أوسع.

واستعرض الجانبان حصيلة التعاون الدفاعي بين البلدين، الذي تعزز بتوقيع خارطة طريق للتعاون العسكري للفترة الممتدة بين 2026 و2036، خلال أبريل الماضي، إلى جانب الانعقاد المنتظم للجنة الاستشارية للدفاع، وتبادل الزيارات بين كبار المسؤولين العسكريين، فضلا عن تنظيم مناورات «الأسد الإفريقي» بشكل سنوي ومشترك.

وأكد الطرفان أهمية هذا التمرين العسكري في تعزيز التنسيق العملياتي وقابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة للدول المشاركة، خاصة الإفريقية منها، بما يساهم في دعم القدرات الدفاعية ومواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

وفي سياق متصل، نوه لوديي بالموقف الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على كامل ترابه الوطني، ولمغربية الصحراء، مشيدا بالجهود التي تبذلها واشنطن من أجل التوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع.

كما أبرز المسؤول المغربي الدينامية التي تعرفها مبادرات التعاون جنوب-جنوب والتكامل الإقليمي، التي أطلقها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، مبرزا دور المملكة في تعزيز الاستقرار والأمن وترسيخ أسس التنمية والازدهار المشترك بالقارة الإفريقية.

من جهته، أشاد وفد الكونغرس الأمريكي بالدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس في ترسيخ مكانة المغرب باعتباره فاعلا محوريا في دعم السلام والاستقرار، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه المنطقة.

وخلص البلاغ إلى أن المباحثات عكست إرادة مشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على توسيع مجالات التعاون لتشمل الصناعة الدفاعية والأمن السيبراني والفضاء، بما يعزز آفاق التعاون العسكري والأمني بين الرباط وواشنطن.