هل تتحول الأزمة السودانية إلى أخطر كارثة نزوح تهدد آلاف الأطفال بلا عائلات؟

الوكالة

2026-05-06

مع دخول النزاع في السودان عامه الرابع، دقّت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ناقوس الخطر بشأن تدهور الوضع الإنساني واتساع رقعة تداعياته، مؤكدة أن البلاد تشهد حالياً أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم.

وأفادت المفوضية بأن نحو 58 ألف طفل سوداني يعيشون في دول اللجوء دون مرافقة أسرهم، بعدما تسببت الحرب في فصلهم عن ذويهم، في وقت يعاني فيه العديد منهم من إصابات جسدية وآثار نفسية عميقة نتيجة العنف والتهجير القسري.

وفي تصريح لصحيفة الشرق الأوسط، أوضحت المتحدثة الإقليمية باسم المفوضية، فيث كاسينا، أن الجهود مستمرة لتعقّب أسر الأطفال غير المصحوبين، رغم القيود المرتبطة بحماية بياناتهم وخصوصيتهم.

وأضافت أن الأطفال الذين يتم العثور عليهم دون ذويهم يُوضعون مؤقتاً لدى أسر حاضنة مختارة، تحظى بدعم من منظمات إنسانية، إلى حين التوصل إلى أقاربهم أو إعادة لمّ شملهم مع عائلاتهم الأصلية.

كما شددت المفوضية على ضرورة تعزيز استجابة المجتمع الدولي، من خلال توفير موارد إضافية وخدمات متخصصة لفائدة الأطفال غير المصحوبين، إلى جانب الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك ذوو الاحتياجات الخاصة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية.

المصــدر/ الشرق الأوسط