نعيمة أوهمو..فنانة تشكيلية وشاعرة تنسج بالكلمة واللون ملامح تجربتها الإبداعية

الوكالة

2026-10-22

سماح عقيق

تواصل الشاعرة والفنانة التشكيلية نعيمة أوهمو ترسيخ حضورها في المشهد الثقافي والفني المغربي، من خلال تجربة إبداعية تجعل من الفن التشكيلي ركيزة أساسية لمسارها، ومنفتحة في الآن ذاته على رهافة الكلمة الشعرية وثراء التعبير الأدبي. وبحكم تكوينها الأكاديمي في الفن التشكيلي، وما راكمته من معرفة بمدارسه واتجاهاته، استطاعت أن تبني لنفسها تجربة فنية تستند إلى البحث الجمالي والانفتاح على مختلف أشكال التعبير، وأن تحضر في فضاءات ثقافية وفنية متنوعة.

وعلاقة بولعها بالفن، تشبعت أستاذة الفن التشكيلي نعيمة أوهمو بمدارس واتجاهات فنية متعددة، مستندة إلى تكوينها الأكاديمي الطويل ودراستها للفن التشكيلي، قبل أن تشق طريقها نحو بلورة أسلوبها الخاص وتكوين ملامح تجربتها البصرية. حيث أتاح لها هذا المسار تطوير أدواتها التعبيرية، وتحويل اللون والخط والتكوين إلى عناصر للحوار مع المتلقي، في محاولة لخلق توازن بين التكوين الجمالي والبعد الوجداني، بعيدا عن الاكتفاء باستنساخ التجارب القائمة.

وعلى امتداد مسارها الفني، شاركت نعيمة أوهمو في معارض وطنية وازنة، وراكمت حضورا لافتا في عدد من التظاهرات والفضاءات الفنية، حيث شكلت مشاركاتها فرصة للتواصل مع فنانين ومبدعين لهم بصمتهم في الحقل الفني، وكذا تقاسمت رؤى وتجارب داخل مشهد تشكيلي يتسم بتعدد مدارسه وحساسياته.

كما حظيت الفنانة أوهمو بتكريمات من منتديات ومؤسسات مختلفة، تقديرا لإسهاماتها وحضورها في المجال الإبداعي، في اعتراف بما راكمته من تجربة وما تبذله من جهود في سبيل مواصلة مسارها الفني والثقافي.

وإلى جانب اشتغالها في مجال الفن التشكيلي، خاضت نعيمة أوهمو تجربة الكتابة الشعرية، لتضيف إلى مسارها الإبداعي بعدا آخر، يعكس انشغالها بالكلمة وقدرتها على احتضان الأحاسيس والتجارب الإنسانية.

وفي تجربتها الشعرية، راكمت نعيمة أوهمو عددا من الدواوين التي تعكس شغفها بالكلمة وقدرتها على احتضان الأحاسيس والتجارب الإنسانية.

هذا ويشكل الشعر بالنسبة للفنانة أوهمو فضاء رحبا للتأمل والبوح، ونافذة تعبر من خلالها عن رؤيتها للعالم، مستثمرة طاقة اللغة وإيحاءاتها في صياغة نصوص تحمل بصمتها الخاصة، وتمنح القارئ فرصة للإنصات إلى ما تختزنه التجربة الإنسانية من أسئلة ومشاعر وتطلعات.

هذا واختارت المبدعة نعيمة أوهمو أن تجعل من تعدد روافدها الإبداعية مصدر غنى لتجربتها، ومن التفاعل بين التشكيل والشعر جسرا لاستكشاف آفاق جديدة للتعبير، مستفيدة من التقاطعات الجمالية بين اللون والكلمة في بناء رؤيتها الفنية.

وبين اللوحة والديوان، تواصل بناء مشروعها الفني بخطوات متدرجة، مستندة إلى تكوينها الأكاديمي في الفن التشكيلي، وشغفها باللون والكلمة، وإيمانها بقيمة الإبداع في إثراء الحياة الثقافية.