ميشيل باشليه تنسحب من سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة

الوكالة

2026-09-20

أعلنت الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشليه انسحابها من سباق الترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، منهية بذلك مساراً استمر أشهراً نحو خلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية والأخيرة في 31 دجنبر 2026.

وقالت باشليه في إعلان انسحابها إنها قررت عدم مواصلة ترشحها، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تندم على خوض هذا التحدي، ومعتبرة أن ترشحها أسهم في فتح نقاش حول إمكانية وصول امرأة من أميركا اللاتينية إلى قيادة المنظمة الدولية، في ظل عدم تولي امرأة منصب الأمين العام منذ تأسيس الأمم المتحدة.

وجاء قرار باشليه بعد الجولة الثالثة من المشاورات غير الرسمية داخل مجلس الأمن، التي جرت في 18 شتنبر، حيث تصدرت مرشحة كوستاريكا ريبيكا غرينسبان النتائج بـ9 أصوات تشجيع، تلتها مرشحة غويانا كارولين رودريغيز بيركيت بـ8 أصوات. وبحسب المعطيات المنشورة، لم تفرز المشاورات توافقاً نهائياً حول المرشح الذي يمكن أن يحظى بالدعم المطلوب من أعضاء مجلس الأمن.

وكانت باشليه قد حصلت في فبراير الماضي على ترشيح مشترك من تشيلي والبرازيل والمكسيك، قبل أن تسحب الحكومة التشيلية دعمها للترشيح في مارس، فيما واصلت الرئيسة التشيلية السابقة مسارها بدعم من البرازيل والمكسيك. وتظهر الوثائق الرسمية للأمم المتحدة أن ترشيحها كان من بين الترشيحات التي جرى تسجيلها ضمن المسار الرسمي لاختيار الأمين العام المقبل.

ومع انسحاب باشليه، تتواصل المنافسة على خلافة غوتيريش بين مجموعة من المرشحين، من بينهم ريبيكا غرينسبان، كارولين رودريغيز بيركيت، ماريا فرناندا إسبينوسا، إيفون آباكي، رافائيل غروسي، أولارا أوتونو وماكي سال، وفق القائمة الرسمية للأمم المتحدة. وسيكون الأمين العام المقبل هو العاشر في تاريخ المنظمة، على أن تبدأ ولايته في الأول من يناير 2027.