









ميسي يتوج بجائزة أميرة أستورياس تكريما لمسيرته الإستثنائية
الوكالة
2026-10-23

عصام الرمي
تسلّم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، جائزة أميرة أستورياس للرياضة، التي تعد من أبرز الجوائز الرياضية في إسبانيا، خلال حفل أقيم بمدينة أوفييدو شمال البلاد، بحضور الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني.
وجاء هذا التكريم تقديرا لمسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات، فضلا عن مبادراته الإجتماعية الهادفة إلى دعم الأطفال المحرومين وتعزيز فرص حصولهم على الرعاية الصحية والتعليم.
واستقبل قائد المنتخب الأرجنتيني السابق بحفاوة من عشرات المشجعين الذين رددوا إسمه وإرتدوا قمصان تحمل هويته الكروية، فيما أشادت الأميرة ليونور بقدراته الإستثنائية وروحه الجماعية، معتبرة أن مسيرته تمثل نموذجا مميزا في عالم كرة القدم.
ميسي المتوج بثماني كرات ذهبية وبكأس العالم مع المنتخب الأرجنتيني، أحد أبرز اللاعبين في تاريخ اللعبة، بعدما حقق إنجازات بارزة خلال مسيرته، خصوصا في صفوف برشلونة الإسباني، الذي أمضى معه 21 عاما وأسهم في ترسيخ هيمنته على المستويين المحلي والأوروبي.
وبعد مغادرته النادي الكتالوني عام 2021، خاض تجربة مع باريس سان جرمان الفرنسي لموسمين، قبل الإنتقال إلى إنتر ميامي الأميركي، حيث يواصل مسيرته الإحترافية. وإلى جانب أرقامه القياسية وألقابه العديدة، ترك النجم الأرجنتيني بصمة واضحة مع منتخب بلاده، بصفته الهداف التاريخي وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية والتمريرات الحاسمة، لتشكل مسيرته واحدة من أبرز التجارب في كرة القدم الحديثة.
ولا يقتصر التكريم على الإنجازات الرياضية التي حققها ميسي، بل يمتد إلى دوره الإجتماعي ورسائله الموجهة إلى الأجيال الشابة. وخلال لقاء مع أطفال في أوفييدو، شدد اللاعب على أهمية تقبل الفوز والخسارة بإعتبارهما جزءا أساسيا من التجربة الرياضية.
جائزة أميرة أستورياس، التي تأسست عام 1981، ضمن الجوائز المرموقة في العالم الناطق بالإسبانية، وتشمل مجالات متعددة، من بينها الرياضة والفنون والعلوم، وتهدف إلى تكريم الشخصيات التي تسهم في تعزيز التضامن والتعاون والتعايش الإنساني.
وبهذا التتويج، يضيف ميسي محطة جديدة إلى سجله الحافل، في تقدير يجمع بين تألقه داخل المستطيل الأخضر وإسهاماته خارج الملاعب.




