









ميدلت تستنفر مصالحها لمواجهة موجة البرد والتساقطات الثلجية والفيضانات
الوكالة
2026-11-08

عبدالكريم الحساني _ شمس الدين
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى مواجهة التقلبات المناخية التي يشهدها إقليم ميدلت خلال موسم الأمطار والتساقطات الثلجية، ترأس عامل الإقليم، يوم الخميس 5 نونبر 2026، بمقر العمالة، اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة ومواجهة آثار موجة البرد، بحضور ممثلي مختلف المصالح الإدارية والأمنية والمؤسسات المعنية، إلى جانب باقي المتدخلين في تدبير المخاطر المناخية والطوارئ.
وخصص هذا الاجتماع لتدارس الوضعية المناخية المرتقبة بالإقليم، واستعراض مختلف التدابير الوقائية والإجراءات الاستباقية الكفيلة بالحد من تداعيات موجات البرد والتساقطات المطرية والثلجية، فضلا عن تعزيز جاهزية مختلف المصالح للتدخل السريع والفعال، خاصة بالمناطق الجبلية والنائية التي تعرف صعوبة في الولوج خلال فترات التقلبات الجوية.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على ضرورة تعبئة جميع الإمكانيات البشرية واللوجستيكية والآليات المتوفرة لدى المصالح المعنية، مع ضمان التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، قصد تأمين التدخلات الميدانية وفك العزلة عن المناطق التي قد تتضرر من التساقطات الثلجية أو الفيضانات، فضلا عن اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
كما أولت اللجنة الإقليمية أهمية خاصة للفئات الاجتماعية الهشة التي تزداد معاناتها خلال فصل الشتاء، وفي مقدمتها النساء الحوامل، والأشخاص المصابون بالقصور الكلوي، والأشخاص بدون مأوى، فضلا عن نزلاء دور الطالب والطالبة ومؤسسات رعاية المسنين، وذلك من خلال اتخاذ إجراءات استباقية تضمن سلامتهم وتوفر لهم شروط الحماية والمواكبة الضرورية خلال فترات البرد القارس.
وفي السياق ذاته، جرى التأكيد على أهمية تكثيف حملات التحسيس والتوعية لفائدة الرعاة والكسابة وساكنة المناطق المعزولة، من أجل تنبيههم إلى المخاطر المحتملة المرتبطة بالتقلبات الجوية، وحثهم على اتخاذ الاحتياطات الضرورية لتأمين تنقلاتهم ومعيشتهم، وتوفير المواد الغذائية الأساسية والأعلاف الكافية لماشيتهم تحسبا لأي انقطاع محتمل للمسالك والطرق.
وتندرج هذه التدابير ضمن المقاربة الاستباقية التي تعتمدها السلطات الإقليمية بميدلت لمواجهة آثار موجة البرد والتقلبات المناخية، من خلال تعزيز اليقظة والتنسيق الميداني وتوحيد جهود مختلف المصالح، بما يضمن التدخل في الوقت المناسب والحد من المخاطر التي قد تهدد سلامة المواطنين، خاصة بالمناطق الأكثر عرضة للتساقطات الثلجية والفيضانات.




