









معرض الفرس بالجديدة يحتضن ندوة استراتيجية حول مستقبل الاقتصاد المغربي ورهانات ما بعد 2030
الوكالة
2026-10-15

متابعة:مراد مزراني
في إطار فعاليات معرض الفرس بالجديدة، يحتضن برنامج اليوم الاقتصادي ندوة استراتيجية بعنوان «أفق 2031: بناء الاقتصاد المغربي لما بعد 2030»، ينظمها الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالجديدة وسيدي بنور، بشراكة مع جامعة شعيب الدكالي، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن المؤسسات الاقتصادية والجامعية، إلى جانب خبراء وباحثين.
وتشكل هذه الندوة مناسبة لفتح نقاش حول التحولات الاقتصادية المرتقبة بعد سنة 2030، واستشراف آفاق الاستثمار والتنمية، وتعزيز تنافسية المقاولات المغربية، مع التركيز على دور الابتكار وتأهيل الكفاءات وربط التكوين بمتطلبات سوق الشغل.
مسؤولون ومؤسسات وخبراء على طاولة النقاش
يتضمن البرنامج الافتتاحي كلمات رسمية لكل من السيد الوالي، وعامل إقليم الجديدة صالح داحا، ومحافظ معرض الفرس الحبيب مرزاق، ورئيس جامعة شعيب الدكالي عبد الواحد حجاجي، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالجديدة وسيدي بنور راضي أنوار.
كما تعرف الندوة تنظيم طاولة مستديرة بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمسؤولين، من بينهم حياة بركات، الأستاذة الباحثة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجامعة شعيب الدكالي، وأنوار العلوي الإسماعيلي، المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، وأمينة حربال، رئيسة قسم الذكاء الاقتصادي بالمركز الجهوي للاستثمار بالدار البيضاء.
وتضم قائمة المتدخلين أيضاً محمد صحابي، نائب رئيس جامعة شعيب الدكالي المكلف بالبحث العلمي والتعاون والشراكة، وهدى بركات، المديرة العامة للمؤسسة المغربية للتعليم من أجل التوظيف.
ويتيح هذا اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول سبل دعم النسيج المقاولاتي، وتشجيع الابتكار، وتطوير الكفاءات، وتعزيز الشراكة بين الجامعة والمقاولة، بما يواكب التحولات الاقتصادية ويستجيب لمتطلبات التنمية.
أفق 2031.. رهانات الاستثمار والتشغيل والابتكار
تكتسي هذه الندوة أهمية خاصة في ظل التحديات المرتبطة بمستقبل الاقتصاد المغربي، وما تفرضه المرحلة المقبلة من ضرورة تحسين مناخ الأعمال، وتشجيع الاستثمار، وتعزيز قدرات المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتوسيع فرص الشغل.
كما يطرح موضوع «أفق 2031» أهمية الانتقال من التصورات الاستراتيجية إلى مبادرات عملية قادرة على تحقيق أثر ملموس في التنمية الاقتصادية، من خلال تقوية الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتثمين البحث العلمي، وتأهيل الموارد البشرية.
ومن خلال هذا الموعد، ينفتح معرض الفرس بالجديدة على نقاش اقتصادي يتجاوز بعده التراثي إلى قضايا الاستثمار والتنمية واستشراف المستقبل، بما يعزز الحوار بين المؤسسات الاقتصادية والجامعة والفاعلين المعنيين ببناء اقتصاد وطني أكثر تنافسية وابتكاراً وقدرة على مواكبة التحولات المقبلة.




