









مطارات المغرب تستقطب أكثر من 29 مليون مسافر في تسعة أشهر
الوكالة
2026-10-27

سجلت مطارات المملكة انتعاشة جديدة في حركة النقل الجوي، بعدما استقبلت 29 مليونا و330 ألفا و764 مسافرا عند متم شتنبر 2026، بزيادة بلغت 8,74 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق أحدث الإحصائيات الصادرة عن المكتب الوطني للمطارات، التي تعكس استمرار نمو حركة السفر وتعزز مكانة المغرب ضمن الوجهات الجوية الإقليمية والدولية.
وأوضح المكتب الوطني للمطارات، ضمن إحصائيات حركة النقل الجوي التجاري برسم شتنبر 2026، أن هذا الأداء الإيجابي شمل النقل الجوي الدولي والداخلي، إذ بلغ عدد المسافرين عبر الرحلات الدولية 26 مليونا و150 ألفا و513 مسافرا، مسجلا ارتفاعا بنسبة 8,73 في المائة، فيما وصل عدد المسافرين عبر الرحلات الداخلية إلى 3 ملايين و180 ألفا و251 مسافرا، بزيادة بلغت 8,88 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.
وعلى مستوى توزيع حركة المسافرين بين مطارات المملكة، واصل مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء تصدره قائمة المطارات الوطنية، باستقباله 9 ملايين و355 ألفا و121 مسافرا، متبوعا بمطار مراكش المنارة الذي سجل 8 ملايين و113 ألفا و680 مسافرا، ثم مطار أكادير المسيرة بمليونين و790 ألفا و578 مسافرا.
وحل مطار طنجة ابن بطوطة رابعا، بعدما استقبل مليونين و327 ألفا و329 مسافرا، يليه مطار الرباط سلا بمليون و902 ألف و312 مسافرا، في مؤشر على استمرار تمركز حصة مهمة من حركة النقل الجوي بالمطارات الكبرى، بالتوازي مع تنامي الإقبال على الوجهات السياحية والاقتصادية بالمملكة.
وعلى مستوى الأسواق الدولية، عززت السوق الأوروبية موقعها باعتبارها المصدر الرئيسي للمسافرين الوافدين عبر المطارات المغربية، إذ بلغ عدد المسافرين المرتبطين بها 21 مليونا و665 ألفا و628 مسافرا، بارتفاع نسبته 9,05 في المائة على أساس سنوي، ما يعكس استمرار ثقل الحركة الجوية بين المغرب والبلدان الأوروبية.
وسجلت أسواق أخرى بدورها تطورا ملحوظا، خاصة أمريكا الجنوبية التي ارتفعت حركة النقل الجوي معها بنسبة 33,48 في المائة، لتصل إلى 81 ألفا و185 مسافرا، فيما بلغ عدد المسافرين المرتبطين بالسوق الأمريكية الشمالية 771 ألفا و932 مسافرا، بزيادة قدرها 13,23 في المائة.
كما سجلت الحركة الجوية مع القارة الإفريقية ارتفاعا بنسبة 13,62 في المائة، بعدما بلغ عدد المسافرين مليون و581 ألفا و996 مسافرا، في حين ارتفعت حركة النقل مع البلدان المغاربية بنسبة 8,75 في المائة، لتصل إلى 396 ألفا و80 مسافرا.
في المقابل، خالفت حركة النقل الجوي مع منطقتي الشرق الأوسط والشرق الأقصى منحى النمو المسجل في أغلب الأسواق، بعدما تراجعت بنسبة 1,8 في المائة، ليستقر عدد المسافرين المرتبطين بهاتين المنطقتين عند مليون و653 ألفا و692 مسافرا، وفق معطيات المكتب الوطني للمطارات.
ولم يقتصر النمو المسجل خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة على حركة المسافرين، بل امتد إلى نشاط الطيران والشحن الجوي، إذ بلغ مجموع حركات الطائرات بمطارات المملكة 214 ألفا و607 حركات، بزيادة نسبتها 9,70 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
واستحوذ مطار محمد الخامس الدولي على الحصة الأكبر من هذا النشاط، بتسجيله 73 ألفا و194 حركة للطائرات، متبوعا بمطار مراكش المنارة بـ53 ألفا و164 حركة، ثم مطار أكادير المسيرة بـ19 ألفا و41 حركة، ما يعكس حجم النشاط الذي تعرفه هذه المنشآت في مواكبة حركة النقل الجوي الوطنية والدولية.
وفي ما يتعلق بالشحن الجوي، أظهرت الإحصائيات تسجيل 83 ألفا و744,45 طنا خلال الفترة الممتدة من يناير إلى نهاية شتنبر 2026، بارتفاع بلغ 14,29 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وهو ما يعزز المؤشرات الإيجابية المسجلة في مختلف مكونات النقل الجوي.
أما خلال شهر شتنبر وحده، فقد استقبلت مطارات المملكة 3 ملايين و289 ألفا و181 مسافرا، وفق المصدر ذاته، في استمرار للمنحى التصاعدي الذي تعرفه حركة النقل الجوي بالمغرب منذ بداية السنة.




