مدفيديف يرد على طوكيو: جزر الكوريل كانت وستبقى روسية

الوكالة

2026-08-13

صعد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف لهجته تجاه اليابان بشأن النزاع حول جزر الكوريل الجنوبية، مؤكداً أن التصريحات اليابانية بشأن سيادة طوكيو على هذه الجزر لن تؤثر، بحسب قوله، على موقف موسكو منها.

وقال مدفيديف، في منشور على منصة «إكس»، إن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يمكنها التأكيد على أن الجزر «يابانية أصيلة»، لكن ذلك لن يغير الواقع، مضيفاً أن جزر الكوريل الجنوبية «كانت وستبقى أرضاً روسية».

وحذّر المسؤول الروسي من أن من يرفض هذا الواقع قد يواجه، على حد تعبيره، «عواقب وخيمة لأوهامه»، في رسالة تعكس استمرار التوتر بين موسكو وطوكيو بشأن السيادة على الجزر.

وجاءت تصريحات مدفيديف عقب انتقاد رئيسة الوزراء اليابانية زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جزيرة إيتوروب، إحدى جزر الكوريل الجنوبية، حيث وصفت الزيارة بأنها «مرفوضة»، وجددت موقف بلادها القائل بأن هذه الجزر تعود تاريخياً إلى اليابان.

واعتبرت تاكايتشي أن زيارة بوتين قد تنعكس سلباً على فرص تحسين العلاقات الروسية اليابانية، في ظل استمرار الخلاف الإقليمي الذي يمثل أحد أبرز الملفات العالقة بين البلدين.

وكان بوتين قد زار جزيرة إيتوروب خلال جولة له في مقاطعة ساخالين بالشرق الأقصى الروسي، في أول زيارة له إلى جزر الكوريل الجنوبية.

وتعود جذور النزاع إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما سيطر الاتحاد السوفيتي على أربع جزر تطالب اليابان باستعادتها، وهي إيتوروب وكوناشير وشيكوتان ومجموعة جزر هابوماي.

ورغم توقيع موسكو وطوكيو إعلاناً مشتركاً سنة 1956 أنهى حالة الحرب وأعاد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، فإن الخلاف حول الجزر حال دون توقيع معاهدة سلام نهائية بين روسيا واليابان.

ولا يزال ملف الكوريل الجنوبية يشكل نقطة خلاف رئيسية في العلاقات بين موسكو وطوكيو، وسط تمسك كل طرف بموقفه بشأن السيادة على الجزر المتنازع عليها.