ماذا لو تجاوز الأطفال ساعات طويلة في ألعاب الفيديو؟

الوكالة

2026-04-04

حذرت أبحاث حديثة من أن ممارسة الأطفال لألعاب الفيديو لأكثر من 9 ساعات أسبوعياً قد تؤدي إلى مشكلات سلوكية وصعوبات في التعامل مع الأقران وتراجع المهارات الاجتماعية.

الدراسة شملت آلاف الأطفال بين 7 و11 عاماً، وأظهرت أن التأثير السلبي يظهر بشكل أكبر لدى من يقضون وقتاً طويلاً في اللعب.

في المقابل، أشارت النتائج إلى أن ممارسة الألعاب لمدة ساعة أو ساعتين أسبوعياً قد تساعد على تحسين المهارات الحركية والقدرات الإدراكية للأطفال، ما يؤكد أن مدة اللعب هي العامل الأساسي في تحديد تأثير الألعاب وليس نوعها.

من جهة أخرى، تبرز الألعاب الحديثة مثل “بوكيمون غو” جدلاً واسعاً حول الخصوصية، إذ تعتمد على تقنية الواقع المعزز وتحديد المواقع عبر GPS، ما يسمح بتتبع مواقع اللاعبين والتقاط صور للبيئة المحيطة.

رغم ذلك، حققت اللعبة نجاحاً كبيراً ودفعت أسهم شركاتها المطورة إلى مستويات قياسية، ما يعكس شعبية ألعاب الواقع الافتراضي بين المستخدمين.

ورغم النتائج المثيرة للقلق، يرى بعض الخبراء أن السلوكيات الاجتماعية لدى الأطفال قد تكون مرتبطة بعوامل أخرى مثل الإشراف الأسري والرقابة المنزلية، وليس بالضرورة بسبب الألعاب نفسها.

وهنا تبرز الحاجة إلى وضع حدود زمنية مناسبة للأطفال لضمان استفادتهم من الألعاب دون التأثير على نموهم النفسي والاجتماعي.

تصنيفات