









كوريا الشمالية ترفض قرار الوكالة الذرية وتتمسك بقوتها النووية
الوكالة
2026-09-20

رفضت كوريا الشمالية القرار الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي، مؤكدة تمسكها بقدراتها النووية، في وقت يتواصل فيه الخلاف بين بيونغ يانغ والمجتمع الدولي حول مستقبل ترسانتها النووية.
وقالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، إن بلادها ستواصل الحفاظ على موثوقية قوتها النووية، معتبرة أن القرار الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتجاهل، بحسب موقف بيونغ يانغ، التهديدات الأمنية التي تقول كوريا الشمالية إنها تواجهها من الولايات المتحدة وحلفائها.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اعتمدت، خلال مؤتمرها العام السبعين المنعقد في فيينا، قراراً يؤكد أن كوريا الشمالية لا يمكن أن تتمتع بوضع دولة حائزة للأسلحة النووية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، كما دعا القرار بيونغ يانغ إلى وقف الأنشطة المرتبطة ببرنامجها النووي. وحصل القرار على تأييد 103 دول، مقابل ست دول صوتت ضده و14 امتنعت عن التصويت.
وردت بيونغ يانغ برفض القرار، فيما وصفته كيم يو جونغ بأنه يعكس ما تعتبره كوريا الشمالية ازدواجية في المعايير، مشيرة إلى أن بلادها لن تتراجع عن موقفها بشأن برنامجها النووي. كما أعلنت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن وضع البلاد كدولة نووية، من وجهة نظرها، غير قابل للتراجع، وأن الردع النووي يمثل جزءاً من سياستها الأمنية.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي في ظل استمرار التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية، بالتزامن مع تدريبات عسكرية تقودها الولايات المتحدة بمشاركة كوريا الجنوبية واليابان. وكانت كيم يو جونغ قد انتقدت في وقت سابق هذه المناورات، محذرة من إجراءات إضافية إذا اعتبرت بيونغ يانغ أن مصالحها الأمنية مهددة.
وتؤكد التطورات الأخيرة استمرار الفجوة بين موقف كوريا الشمالية التي تتمسك بالحفاظ على قدراتها النووية، وبين الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تدعو إلى وقف الأنشطة النووية المرتبطة بالأسلحة والالتزام بالمسار الدولي لعدم الانتشار.




