«كوب17» يقر اتفاقين لحماية الطبيعة وسط تعثر أهداف التنوع البيولوجي

الوكالة

2026-10-31

اتفقت نحو 200 دولة مشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي «كوب17»، المنعقد في أرمينيا، على نصين رئيسيين لحماية الطبيعة، في خطوة تهدف إلى إعادة الجهود الدولية لتحقيق أهداف التنوع البيولوجي إلى مسارها الصحيح، بعد أسبوعين من المفاوضات الشاقة والخلافات بشأن عدد من القضايا البيئية.

وأعلن وزير البيئة الأرميني، هامباردزوم ماتيفوسيان، رئيس المؤتمر، إقرار النصين خلال الجلسة الختامية التي انعقدت ليل الجمعة السبت، وسط تصفيق المشاركين، بعدما توصلت الدول إلى تسويات بشأن الملفات المطروحة. وشهدت الجلسة نقاشات محتدمة ومفاوضات مطولة، قبل اختتام أعمال المؤتمر صباح السبت.

ويتعلق النص الأول بإجراء تقييم عالمي لاتفاق كونمينغ-مونتريال للتنوع البيولوجي، المبرم سنة 2022، والذي يحدد 23 هدفاً يتعين تحقيقها بحلول عام 2030، من بينها حماية 30 في المائة من الأراضي والمحيطات، ومكافحة التلوث، واستعادة النظم الإيكولوجية المتدهورة.

ويهدف الاتفاق الجديد إلى إعادة الجهود الدولية لحماية الطبيعة إلى المسار المحدد، في ظل تأخر معظم الأهداف البيئية عن الجدول الزمني المقرر لتحقيقها. ويكتسي هذا التقييم أهمية خاصة، باعتباره أداة لتحديد مدى التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات الدولية المتعلقة بالتنوع البيولوجي.

وفي هذا السياق، اعتبرت كاثرين ويلر، من منظمة «فونا آند فلورا» غير الحكومية، أن النص المعتمد يفتقر إلى التفاصيل ولا يبعث على الحماسة، لكنها أكدت أن تمكن الدول من التوصل إلى اتفاق يشكل خطوة إيجابية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الدولية بشأن حماية الطبيعة تواجه تحديات متعددة.