









كاميرا بغرفة النوم تورط زوجا بالجديدة
الوكالة
2026-11-02

دخلت قضية مثيرة تتعلق بالخصوصية الزوجية دائرة البحث القضائي بمدينة الجديدة، بعدما تقدمت زوجة بشكاية إلى النيابة العامة، تتهم فيها زوجها بتوثيق علاقاته الحميمية داخل بيت الزوجية، بواسطة كاميرا مثبتة بغرفة النوم، في ظروف ما تزال موضوع تحقيق من قبل المصالح الأمنية المختصة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشكاية تضمنت معطيات بشأن تسجيل مشاهد داخل غرفة النوم، لم تقتصر على العلاقة الخاصة بين الزوج وزوجته، بل شملت، وفق مضمون الشكاية، نساء أخريات كن يترددن على المنزل في غياب الزوجة، وهو ما دفع هذه الأخيرة إلى اللجوء إلى النيابة العامة للمطالبة بفتح تحقيق في الموضوع.
وفور توصلها بالشكاية، باشرت المصلحة الإقليمية للشرطة بالجديدة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف التحقق من طبيعة التسجيلات وظروف إنجازها، فضلا عن تحديد ملابسات القضية والاستماع إلى الأطراف المعنية، في أفق ترتيب الآثار القانونية اللازمة.
وأفادت المعطيات ذاتها أن التحريات الأولية مكنت من الوقوف على تسجيلات التقطتها الكاميرا داخل غرفة النوم، تتعلق بالزوج وزوجته، إلى جانب مشاهد أخرى قيل إنها توثق علاقات مع نساء كن يترددن على المنزل، وهي المعطيات التي تخضع للتحقق في إطار البحث القضائي الجاري.
وبناء على نتائج الأبحاث الأولية، تقرر وضع الزوج تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تعميق البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، قبل اتخاذ القرار القانوني المناسب على ضوء نتائج التحقيق.
وتسلط هذه القضية الضوء مجددا على إشكالية استعمال وسائل المراقبة والتسجيل داخل الفضاءات الخاصة، وما تطرحه من تحديات مرتبطة بحماية الحياة الشخصية وصون المعطيات ذات الطابع الحميمي، خاصة عندما يتعلق الأمر بتسجيلات قد تمس بحرمة الأفراد وخصوصيتهم.




