فيروس إيبولا يحطم الأرقام بالكونغو الديمقراطية

الوكالة

2026-08-03

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أصبح الأكبر في تاريخ البلاد، بعدما تجاوز عدد الإصابات المسجلة حصيلة التفشي الذي عرفته بين عامي 2018 و2020، والذي بلغ آنذاك 3317 حالة مؤكدة.

وأفادت المنظمة، في أحدث تقرير حول تطورات الوباء، بأن عدد الإصابات المؤكدة ارتفع إلى 3605 حالات إلى غاية يوم الخميس الماضي، من بينها 1587 وفاة، بنسبة إماتة بلغت 44 في المائة، ما يعكس استمرار خطورة الوضع الصحي واتساع رقعة انتشار الفيروس.

وأكد التقرير أن الأسبوع الوبائي الثلاثين سجل أعلى حصيلة أسبوعية منذ بداية التفشي، بعدما تم رصد 567 إصابة جديدة و296 وفاة، في مؤشر على تسارع وتيرة انتقال العدوى وتفاقم الوضع الوبائي.

وأوضح المصدر ذاته أن الوباء لم يعد محصورا في مناطق محدودة، بل امتد إلى خمس مقاطعات هي إيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وأويلي، وتشوبو، ليشمل حاليا 49 منطقة صحية، وسط مخاوف من استمرار توسع انتشاره.

وفي مواجهة هذا الوضع، تواصل السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وشركائها، تنفيذ خطة استجابة ميدانية واسعة تشمل تكثيف عمليات الترصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتعزيز التدخلات الصحية لاحتواء انتشار الفيروس.

وجددت منظمة الصحة العالمية دعوتها إلى تعزيز إجراءات المراقبة والتأهب والاستجابة، محذرة من أن استمرار تنقل السكان يرفع من احتمالات انتقال العدوى عبر الحدود، ما يستدعي مضاعفة الجهود الوطنية والدولية للحد من انتشار المرض والسيطرة على بؤر التفشي.