فرنسا.. 1314 معتقلاً و53 شرطياً مصاباً في احتجاجات الغلاء

الوكالة

2026-10-25

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، الأحد، اعتقال 1314 شخصاً خلال احتجاجات شهدتها مناطق مختلفة من البلاد نهاية الأسبوع، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرة إلى إصابة 53 شرطياً خلال اشتباكات اندلعت السبت، بالتزامن مع خروج مظاهرات حاشدة في عدد من المدن الكبرى.

وتأتي هذه الاحتجاجات للأسبوع الثاني على التوالي من الاضطرابات في فرنسا، في وقت تستعد فيه البلاد للانتخابات الرئاسية المقررة خلال أبريل وماي، لاختيار خلف للرئيس إيمانويل ماكرون مع اقتراب نهاية ولايته الثانية.

وأفادت وزارة الداخلية بأن قوات الأمن تعاملت مع 75 حريقاً خلال احتجاجات السبت، فيما تعرضت 24 متجراً للنهب. وأضافت أن السلطات فتحت عدة تحقيقات بشأن الأحداث، مشيرة إلى أن الوضع اتسم بالهدوء خلال ما تبقى من ليلة السبت، بعد تراجع حدة المواجهات، دون الكشف عن حصيلة نهائية للمحتجين المصابين.

وفي وقت سابق، تحدث وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عن إصابتين خطيرتين في صفوف المحتجين، إحداهما بمدينة تولوز والأخرى في كليرمون-فيراند. وأوضحت السلطات المحلية في تولوز أن شاباً يبلغ 20 عاماً أصيب بجروح خطيرة في يده، فيما أفاد مسعف ميداني بأنه فقد عدة أصابع من يده اليمنى.

وفي كليرمون-فيراند، أعلنت السلطات إصابة رجل في يده، دون أن يفقد أصابعه، بينما ذكرت صحيفة «لا نوفيل ريبوبليك» أن شاباً يبلغ 19 عاماً أصيب في عينه اليسرى بمدينة بواتييه. ونقلت الصحيفة عن مصورها أن الإصابة وقعت خلال تدخل لشرطة مكافحة الشغب استخدمت فيه قنابل صاعقة وغازاً مسيلاً للدموع، دون تأكيد رسمي بأن هذه الوسائل كانت السبب المباشر في الإصابات المسجلة.

وتتواصل التحقيقات في عدد من الحوادث المرتبطة بالمظاهرات، وسط تصاعد التوتر بشأن غلاء المعيشة وتداعياته الاجتماعية، فيما تضع حصيلة الاعتقالات والإصابات السلطات الفرنسية أمام تحدي احتواء الاحتجاجات وضمان الأمن في المدن التي شهدت المواجهات.