فاطمة الزهراء عمور تعلن إعادة فتح فنادق مغلقة بأكادير وورزازات لاسترجاع الطاقة الإيوائية

الوكالة

2026-06-24

كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن تقدم الأشغال الرامية إلى إعادة تأهيل عدد من المؤسسات الفندقية المغلقة وإعادتها إلى النشاط، خاصة بمدينتي أكادير وورزازات، وذلك في إطار جهود الحكومة لاسترجاع جزء مهم من الطاقة الإيوائية التي فقدها القطاع خلال السنوات الأخيرة.

وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن عدداً من الوحدات الفندقية توقفت عن العمل بسبب التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19، فيما عانت مؤسسات أخرى من صعوبات مالية وهيكلية سابقة، الأمر الذي انعكس سلباً على القدرة الاستيعابية للوجهات السياحية الوطنية، لاسيما أكادير وورزازات اللتين سجلتا أكبر عدد من الفنادق المغلقة.

وأكدت عمور أن الوزارة واكبت سبع مؤسسات فندقية كبرى بأكادير تمثل ما يقارب 4000 سرير، أي نحو 70 في المائة من مجموع الطاقة السريرية المغلقة بالمدينة. وشملت هذه المواكبة البحث عن مستثمرين جدد لفندقين، ودعم عمليات الإصلاح والتوسعة بأربع مؤسسات، فضلاً عن تقديم المواكبة التقنية لمؤسسة أخرى.

وأبرزت أن هذه التدخلات بدأت تعطي نتائج ملموسة، بعد إعادة فتح مؤسستين فندقيتين واستقبالهما للزوار، في حين توجد مؤسسات أخرى في مراحل متقدمة من إعادة الهيكلة أو إعادة البناء تمهيداً لاستئناف نشاطها خلال الفترة المقبلة.

وأضافت الوزيرة أن عدداً من الوحدات الفندقية المغلقة بأكادير انتقلت ملكيتها إلى مستثمرين جدد، الذين يعتزمون إعادة تأهيلها وفتحها من جديد، مؤكدة أن الوزارة تواصل العمل وفق المقاربة نفسها لتسريع إعادة تشغيل باقي المؤسسات المتوقفة.

وفي ما يتعلق بمدينة ورزازات، أفادت عمور بأن الجهود المبذولة مكنت من إعادة فتح ثماني وحدات فندقية من أصل إحدى عشرة مؤسسة كانت مغلقة قبل إطلاق هذا البرنامج، معتبرة أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز العرض السياحي وتحسين جاذبية الوجهة، بما يواكب الدينامية التي يعرفها القطاع السياحي بالمملكة.

تصنيفات