الإرهابي علي عراس وجه خائن يكشف عن حقده ضد المغرب

الوكالة

2025-09-04

مرة أخرى، يظهر علي عراس على حقيقته، خائنا ومرتزقا لا هم له سوى خدمة أجندات معادية للمغرب. هذا الشخص، الذي سبق أن تورط في قضايا إرهاب خطيرة بعدما ثبت تزويده لما يسمى بـ”جماعة المجاهدين بالمغرب” بالأسلحة، عاد ليكشف عن وجهه القبيح بتحريضه العلني على استهداف وطنه الأم.

في لقاء مشبوه بمدينة خيرونا الإسبانية، جمع بقايا الانفصاليين الريفيين مع مرتزقة البوليساريو وأبواق النظام الجزائري، تجاوز أعراس كل الحدود حين دعا مدريد إلى تسليح هذه العصابات بالذخيرة والسلاح لمهاجمة المغرب وزعزعة أمنه واستقراره. وقاحة لا حدود لها، وخيانة مكتملة الأركان، تعكس حجم الحقد الذي يتغذى عليه هذا الشخص المأجور، وحجم التواطؤ بين الجماعات المتطرفة التي تتقاطع أجنداتها عند استهداف وحدة المملكة.

تبريراته الواهية حول ما أسماه “حربا بالوكالة” ليست سوى خطاب إرهابي مكشوف، ينضح بالكراهية والعداء المرضي للوطن، ويؤكد أن الرجل لم يغادر يوما مستنقع التطرف والإجرام. ما تفوّه به ليس مجرد كلمات عابرة، بل تحريض مباشر على العنف والإرهاب، صادر عن إرهابي سابق يسعى اليوم إلى إشعال الفوضى والخراب.

غير أن ما لم يفهمه علي عراس ومن معه أن المغرب، بقيادته الحكيمة وبتمسك شعبه بوحدته الوطنية، أقوى من مؤامرات الخونة. فأصواتهم النشاز لا تجد صدى سوى في دهاليز أعداء الوحدة الترابية، بينما يظل المغرب صامدا في وجه محاولاتهم اليائسة. إن أعراس ليس سوى أداة رخيصة في أيدي خصوم المملكة، ولن يكون له من مآل سوى أن يسقط في مزبلة التاريخ، مثل كل خائن باع وطنه مقابل فتات الأعداء.

تصنيفات