









عقوبات أمريكية تطال أفرادا وشركات متهمة بتمويل داعش عبر ثلاث قارات
الوكالة
2026-06-23

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الاثنين، فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت ثلاثة أشخاص وست شركات تنشط في أوروبا والشرق الأوسط وغرب إفريقيا، للاشتباه في تورطهم في تسهيل التحويلات المالية لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية”، في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تجفيف منابع تمويل التنظيمات المتطرفة.
وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان رسمي، بأن العقوبات الجديدة تستهدف وسطاء ماليين رئيسيين يُعتقد أنهم لعبوا دورا محوريا في نقل الأموال بين مختلف فروع التنظيم الإقليمية، والمساهمة في تعزيز شبكاته المالية عبر عدد من الدول.
وشملت الإجراءات الأمريكية كلا من ميلود عبد الرحمن المقيم بفرنسا، وعبد الحكيم بوكيتش المقيم بسوريا، إضافة إلى مختار أدامو محمد المقيم بنيجيريا. وأوضحت الوزارة أن عبد الحكيم بوكيتش، وهو مواطن هولندي سابق، يدير شركة “بيتكوين إكستشينج”، التي تم إدراجها بدورها ضمن قائمة الكيانات الخاضعة للعقوبات.
ووفق المعطيات التي أوردتها الخزانة الأمريكية، فإن الشركة المذكورة اضطلعت بتحويل أموال لفائدة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بتنظيم “الدولة الإسلامية” في عدة بلدان، من بينها النرويج وبلجيكا وهولندا وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وامتدت العقوبات كذلك إلى شركتي الخدمات المالية “سبايدر” و”الكرم” المتمركزتين بتركيا، فضلا عن ثلاث شركات متخصصة في الصرافة بنيجيريا، ترجح السلطات الأمريكية أن مختار أدامو محمد يشرف على إدارتها واستغلالها في أنشطة مالية مرتبطة بشبكات التنظيم.
واتهمت واشنطن ميلود عبد الرحمن بإجراء معاملات مالية مع فروع تابعة للتنظيم المتطرف، إضافة إلى تقديم تدريبات مرتبطة بصناعة المتفجرات لفائدة أشخاص يوصفون بأنهم من مناصري التنظيم أو المشتبه في ارتباطهم به.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذه العقوبات تندرج ضمن استراتيجية أوسع تستهدف تفكيك البنية المالية للتنظيمات الإرهابية وعرقلة قدرتها على جمع الأموال وتحويلها واستغلالها في دعم أنشطتها عبر مناطق مختلفة من العالم.




